اشتكى العديد من المواطنين في اللاذقية من سرقة مخصصاتهم من البطاقة الذكية واقتطاع كميات أكبر من الكميات التي تتم تعبئتها من مادة البنزين عبر البطاقة من المحطات في اللاذقية
مبينين أنهم عندما يقومون بتعبئة 20 لتراً من البنزين على سبيل المثال، تصلهم رسالة نصية باقتطاع 50 لتراً وهي الكمية اليومية المخصصة للمركبات من المادة.

وبالعودة إلى عضو المكتب التنفيذي المختص علي يوسف، أكد، أن كل مواطن يتعرض لحالات كهذه فليقدم شكوى وستتم متابعتها فوراً ومعالجتها، مبيناً أنه لم ترد أي شكوى تتعلق بالبطاقة الذكية حتى تاريخه.

وشدد يوسف على أن لا تساهل مع أي محطة تتلاعب بالكميات المعبأة، مؤكداً إغلاق عدة محطات بسبب التلاعب بالعداد ومنها 3 محطات أغلقت مؤخراً اثنان منها في جبلة.

ولفت عضو المكتب التنفيذي إلى أن الرسائل النصية بشأن كميات البنزين المقتطعة بسبب التعبئة من محطات الوقود، يجب أن تكون بالكمية المعبأة ذاتها، وإلا فيعتبر تلاعباً من المحطة التي تمت من خلالها التعبئة.

وأكد يوسف أن لا أزمة بنزين في المحافظة، مبيناً أن أياً من المحطات في اللاذقية لم تشهد أي حالات اختناق حول تعبئة البنزين خلال الفترة الماضية.

وعن وضع المحروقات في المحافظة خلال العاصفة الأخيرة، بيّن يوسف، أن توزيع مادتي الغاز والمازوت مستمر وفق آلية محددة.
وأضاف يوسف إن أزمة الغاز إلى انفراج إذ تم توزيع أكثر من 30 ألف أسطوانة الأسبوع الماضي، موضحاً وجود خطة لتوزيع المادة منذ خروجها من مصدر التعبئة حتى وصولها للمواطن، من خلال مرافقة كل سيارة تدخل المدينة بدورية من حفظ النظام ومراقب تموين، على حين تتم متابعة سيارات التوزيع في الريف من الشرطة مع مديري النواحي والمناطق للمراقبة والمتابعة، حتى يحصل كل المواطنين على المادة.

وعن مازوت التدفئة، أكد يوسف توزيع أكثر من 9 ملايين لتر في المحافظة، مبيناً أن توزيع المادة لم يتأخر طوال الشتاء وفي ظل العاصفة، ولفت إلى إغلاق محطتي محروقات بسبب التلاعب في العداد.

31/01/2019
عدد المشاهدات: 3181
اسعار صرف العملات
www.syria-ex.com

إقرأ أيضا أخبار ذات صلة