2022-04-07

تأثرت المشروبات الرمضانية في دمشق، بالارتفاع الحاصل مؤخراً في أسعار مختلف المواد الأساسية، حيث وضع التجار حجّة جديدة وهي الحرب في أوكرانيا فكان الأرخص سلعة هو مشروب العرق سوس، فبلغت تكلفته 1500 ليرة سورية. بينما الأغلى كان مشروب التمر هندي، وبلغ ثمن الليتر 3000 ليرة سورية.

أما مشروب الجلاب، وبحسب موقع "أثر برس" المحلي، والذي تكلفته 2500 ليرة سورية هذا العام، وهو من بين العصائر المعتادة التي تدخل جميع المنازل خلال شهر رمضان، وإلى جانبه أيضا عصير الليمون والذي بيع هذا العام بـ 2500 ليرة سورية.

وبلغ سعر مشروب التوت الشامي 3000 ليرة سورية، وكيس ماء الورد بيع مقابل 2500 ليرة سورية. كما درجت في الأسواق، حاويات بلاستيكية تبيع عصير الفاكهة الطبيعي. فتباع العبوة البلاستيكية من مزيج الليمون مع النعناع أو الفراولة والخوخ أو أي عصير الفاكهة بسعر 4000 ليرة سورية. ويتصاعد سعره حسب الفاكهة المخلوطة إل أن تصل العبوة إلى 12 ألف ليرة.

وفقا لما نقله الموقع عن التجار، فإن الطلب على هذه المشروبات هو نفسه كما كان في السنوات الماضية. ولكن ما تغير هو أن المواطنين يشترون الآن نوعا واحدا فقط من المشروبات بدلا من نوعين أو ثلاثة لتوفير المال. وتبع ذلك انخفاض في الطلب على عصائر طبيعية.

ويرتبط السعر المرتفع لهذه العصائر، وفقا للبائعين، بالتكلفة العالية للمكونات الخام المستخدمة، وخاصة السكر.

وتشهد أسعار معظم السلع والمواد الأساسية في الأسواق السورية ارتفاعاً غير مسبوق، بالتزامن مع تطبيق الحكومة قرار رفع الدعم عن فئات من السوريين، في ظل عدم قدرة كثير من العائلات على تأمين احتياجاتها.

عدد المشاهدات: 83879
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة