2022-04-09

خاص سوريا اكسبو
بيّنت وزارة التجارة الداخليّة وحماية المستهلك، عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك " أن الضبوط التي حررت بحق باعة الخبز على الطرقات ممن يجمعون بطاقات من أشخاص لا يحتاجون للدعم مجانا. قد بينت بدقة وتوثيق، وخصوصا في مدينة دمشق، أن دخل
الشخص الواحد من جامعي تلك البطاقات لا يقل عن 4 ملايين ليرة في الشهر.

ونوهت الوزارة إلى أن هذا الفعل أبعد ما يكون عن الصدقة، وهو سرقة للمال العام، وحرمان لمستحقّي الدعم من دعم إضافي، وذكرت أن "هؤلاء الذين يجمعون البطاقات ويتاجرون بالخبز يجنون مئات الآلاف من الليرات السورية يومياً من تلك التجارة الممنوعة وغير المشروعة. ومن يريد أن يتصدّق فليتصدّق من ماله الخاص وليس من مال الدولة والمواطنين "

وفي سياق آخر تعرض وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك عمرو سالم، في الآونة الأخيرة إلى انتقادات لاذعة حيث انضم وزير المالية الأسبق قحطان السيوق، إلى قائمة الأشخاص المهاجمين لسالم، فبدأ بانتقاد الإجراءات المعتمدة من قبل وزارة التموين، في توزيع مادة الخبز، ووصفها بأنها "غير واقعية وغير ناضجة".

وقال السيوفي في تصريحات ، إن: "الخبز مادة أساسية يومية لا يجوز أن تكون محل تجريب واختبار لأفكار غير واقعية وغير ناضجة لبعض المسؤولين في الأزمات" في إشارة للوزير سالم.

واعتبر الوزير الأسبق أن الخبز: "هو الغذاء اليومي للمواطن الصامد الصابر ويجب أن يبقى خطاً أحمرا يتم معالجته بمنتهى الواقعية وبالإمكانات المتاحة".

عدد المشاهدات: 59391
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة