2022-07-26

خاص سوريا اكسبو
كشف رئيس فرع "نقابة الأطباء في ريف دمشق " "خالد موسى " أن جميع الاطباء بانتظار التعرفة الجديدة التي لا يوجد مبرر لتأخيرها حتى الآن ، مبيناً أن هذا التأخير فتح باب الفوضى في أجور الأطباء على مبدأ المثل القائل "من أمن العقوبة أساء الأدب "، موضحاً أنه لا يمكن محاسبة أي طبيب على تجاوزه للتعرفة الحالية التي لا تتجاوز 700 ليرة بينما في المقابل أسعار المواد الطبية مرتفعة إضافة إلى الظروف المعيشية الصعبة.

موسى أكد في تصريحه لصحيفة الوطن المحلية أنه لم يصدر خلال دورة مجلس الفرع حتى الآن شطب أي طبيب نتيجة مخالفات مسلكية، مشيراً إلى أن يجب أن تكون هناك مخالفة موجبة لعقوبة الفصل وهذا لم يحدث حتى الآن في ريف دمشق

لافتاً إلى أن عدد الأطباء المسجلين حالياً في النقابة أكثر من 2400 طبيب، كما أن هناك 500 طبيب مغترب كانوا ملتزمين بدفع الرسوم السنوية المترتبة عليهم ويمارسون عملهم ضمن الأطر القانونية في البلدان التي يوجدون فيها بمعنى أن هناك حوالي 3 آلاف طبيب مسجلين في النقابة داخل سورية وخارجها.
وفيما يتعلق بموضوع تقديم الاعتراضات من بعض الأطباء الذين تم استبعادهم من الدعم بين موسى أن عدد الأطباء الذين تقدموا بطلبات للحصول على وثيقة نقابية لإثبات أنه ليس لديه عيادة خاصة حوالي 25 طبيباً معظمهم أطباء موظفون في القطاع العام، مشيراً إلى أنه ستتم دراسة هذه الطلبات للتأكد من صحة طلباتهم.

عدد المشاهدات: 30518
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة