2022-12-07

كشف الأستاذ في كلية الاقتصاد بجامعة حلب الدكتور حسن حزوري أن قرار تعطيل الجهات العامة يومي الأحد من الأسبوع القادم والأسبوع الذي يليه، هو قرار إيجابي ولاسيما أنه تم اتخاذه بشكل دائم لأن هذا الأمر يوفّر تكاليف التشغيل للمؤسسات الحكومية العامة والتابعة للقطاع المشترك ومن شأنه توفير الوقود لوسائل نقل الموظفين.

واقترح حزوري في حديثه لصحيفة "الوطن " المحلية أن تتخذ الحكومة قراراً بتخفيض عدد ساعات الدوام بشكل يومي إلى النصف ما دامت البلاد تمر بأزمة في تأمين المشتقات النفطية لتوفير نصف عدد ساعات التشغيل وبذلك لن يؤدي هذا القرار إلى تعطيل مصالح المواطنين.

كما يمكن أن يتم تفويض المديرين بالمحافظات بتخفيض عدد الموظفين في الأقسام إلى النصف أيضاً وفق نظام تناوبي، وخاصة في الجهات التي لا تتأثر طبيعة عملها كالمؤسسات الخدمية لتخفيض تكاليف تأمين وقود نقل الموظفين إلى أعمالهم وتوفير أجور النقل عليهم في ظل انخفاض الرواتب وخاصة للذين يعملون في مؤسسات لا يوجد فيها وسائل نقل.

مشيراً إلى وجود عدة دول اتبعت هذه السياسة لمعالجة مشاكل النقل منها فرنسا كما يوجد بعض الدول خفّضت ساعات الدوام وعدد الموظفين فيها إلى الثلث.

واعتبر حزوري أن تطبيق هذا النظام يعد أمراً ممكناً، في ظل وجود فائض كبير بأعداد الموظفين في المؤسسات الخدمية والأعمال الإدارية، ومن شأنه توفير مليارات الليرات شهرياً على الحكومة من خلال توفير نفقات التشغيل وعدد ليترات المحروقات إلى 50 بالمئة، كما حصل تماماً خلال الحجر الصحي في ذروة انتشار جائحة كورونا في عام 2020.

ورأى حزوري أنه لا يمكن وصف الحكومة بأنها حكومة إدارة أزمة، على الرغم من أن الوضع الحالي يتطلب ذلك من خلال اتخاذ إجراءات كتلك التي تم اتخاذها في عقد الثمانينيات من القرن الماضي حيث كانت تعاني سورية أزمة في توفير القطع الأجنبي وتأمين المواد الأساسية والغذائية، داعياً إلى اتباع ما يسمى بـ "سياسة الإطفائي " وهي السياسة التي تتبعها الدول التي تعرّضت إلى حصار اقتصادي مثل كوبا وإيران.

عدد المشاهدات: 71640
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة