2023-06-04

خاص سوريا اكسبو

لا تنام الأسعار في سوريا يوماً كاملاً، فهي تتحرك صعوداً دون الهبوط بين الساعة والأخرى ومن دون حسيب أو رقيب، ما يشكل ضغوطات على المستهلكين، فيما يعود هذا التخبط في الأسعار إلى عدة أسباب أساسية، لعل أبرزها غياب الدور الرقابي والتمويني الحكومي، وكذلك استغلال كبار التجار للأوضاع والظروف المتردية في البلاد.

ومع ارتفاع تكاليف الفيول وشائعة رفع الدعم عن البنزين والضرائب والرسوم ووجود العقبات في الاستيراد والمنصة رصد مراسل "سوريا اكسبو" غياب المنتجات خلال الساعات الماضية من رفوف السورية للتجارة، ورفع التجار لأسعار السلع متأثرين بالشائعات التي يتم تداولها في وسائل الاعلام وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

البائعين والمنتجين لا يوفرون أي فرصة لرفع الأسعار إلا ويتم استغلالها بسبب الرغبة في أرباح إضافية، حيث ارتفع سعر السكر لمستويات قياسية وسط قلة عرض المادة في الأسواق واستغلال التجار لكثرة الطلب الذي يتزامن مع موسم صنع المربيات والتي يدخل فيها السكر كمادة أساسية لتحضيرها، عدا عن تأخير السورية للتجارة في التدخل وطرح المواد المدعومة.

عبد الرزاق حبزة أمين سر "جمعية حماية المستهلك بدمشق وريفها" قال في تصريح خاص , إن الأسعار تتجه نحو الصعود متأثرة بالقرارات الحكيمة حول رفع أسعار الغاز والفيول والاسمنت ورفع الدعم عن بعض الشرائح، وشائعة رفع الدعم عن البنزين، معتبرا أن الواقع يتجه من سيء إلى أسوأ، والارتفاع يطال جميع المواد الاساسية من اللحوم والمواد التموينية والخضار والفواكه، وحتى سرطان تنفيخ الهموم (الدخان) ارتفع سعره.

وتابع حبزة أن واقع الأسعار مستمر بالاتجاه الأصعب على المواطن وسيشكل تأثير كارثي على معيشته كون سعر الصرف لم يستقر، والأسعار في تغير مستمر نحو الارتفاع، ولفت حبزة إلى أن المواطن لا يلمس الارقام التي تعلنها الحكومة حول التوفير من رفع الدعم.

وفي سياق الحلول، يقول حبزة إن تثبيت سعر الصرف ولو لفترة قصيرة سيساهم باستقرار الأسعار ، ووتطرق إلى ضرورة تخفيف الاعباء على الاستيراد، وإلغاء المنصة، وتعدد المستوردين لكل مادة، وحل مشكلة التجار مع الجمارك، وتخفيف تكاليف الاستيراد .

عدد المشاهدات: 66378
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة