قال تاجر سيارات في منطقة المزرعة بدمشق : «الصادق لامكان له في السوق، وهناك أشخاص دخلوا إلى هذا السوق لا يملكون سوى مليون ليرة سورية واليوم يملكون ثروة تقدر بعشرات الملايين، وهناك أسباب كثيرة أولها الغش وذلك من خلال أسلوب الاحتيال الذي يمارس على الزبائن، وجهل الزبون بطريقة الشراء، مما يُمكن التاجر أو البائع من غبنه، بمعنى يتم بيعه سيارة على أساس أنها سيارة نظيفة وهي في الواقع مدهونة، ومن خلال عرضها على الميكانيكي يكون جواب الميكانيكي بأنها سيارة نظيفة، وطبعاً هذه الحيلة تكون بالاتفاق بين البائع أو التاجر والحداد على حساب الزبون، فيكون الحداد حصل على حصته».

ويعزو التاجر ارتفاع سوق المستعمل إلى السيارات التي تم طرحها في معرض دمشق الدولي، وبالنسبة للسيارات من الموديلات القديمة فقد بقيت محافظة على أسعارها، لأنها وبحسب وصف الزبائن خبز السوق.

24/03/2019
عدد المشاهدات: 559
اسعار صرف العملات
www.syria-ex.com




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة