2026-05-15
أثار شريط فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي موجة من الجدل بعد إظهاره نفايات طبية ملقاة على الأرض إلى جانب حاويات القمامة داخل مشفى حلب الجامعي، كاشفاً واقع التعامل مع المخلفات الطبية داخل أحد أكبر المشافي الحكومية في المدينة.

وتُظهر المقاطع المتداولة أكواماً من النفايات الطبية المرمية قرب القمامة العادية، وعدم وجود حاويات مخصصة في الموقع، ما أثار مخاوف بين المرضى والزوار والعاملين من مخاطر التلوث وانتقال العدوى.

وكشف مصدر خاص من داخل المشفى الجامعي، لموقع سوريا اكسبو، أن كمية النفايات الطبية الناتجة يومياً في مشفى حلب الجامعي تتراوح بين 100 و150 كيلوغراماً، إلا أن معظمها يُنقل ويُجمع مع النفايات العادية بسبب غياب حاويات الفرز المخصصة، إلى جانب ضعف الإمكانيات المالية.

وأوضح المصدر أن إدارة المستشفى تحاول الحد من المخاطر عبر جمع الأدوات الحادة داخل عبوات بلاستيكية فارغة، بينما تُنقل بقية النفايات بأكياس تقليدية، في إجراء مؤقت يعتمد غالبًا على عمال غير مختصين.

وأضاف المصدر أن تخصيص حاويات منفصلة لكل نوع من النفايات، واعتماد حاويات كبيرة تراعي الشروط البيئية، يمثل خطوة أساسية للحد من المخاطر الصحية.

وحذر المصدر من أن النفايات الطبية قد تتحول إلى مصدر خطر على الصحة العامة والبيئة في حال عدم عزلها والتعامل معها بشكل آمن، إذ يمكن أن تتسرب السوائل الناتجة عنها إلى التربة والمياه الجوفية، ومنها إلى مصادر مياه الشرب.

وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن سوء إدارة النفايات الطبية يرفع احتمالات انتقال أمراض خطيرة مثل التهاب الكبد الفيروسي وفيروس نقص المناعة، خاصة عند التعامل غير الآمن مع الإبر والأدوات الحادة، ما يجعل التخلص الآمن من هذه المخلفات جزءاً أساسياً من منظومة السلامة الصحية داخل المؤسسات الطبية.

عدد المشاهدات: 84671
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة