2026-05-31
تواصل فرق الطوارئ والجهات الزراعية في محافظة دير الزور متابعة تداعيات ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات، وسط إجراءات ميدانية لحماية الأراضي الزراعية والقرى المحاذية للنهر، خاصّةً في الريف الشرقي.

وأجرت فرق من مديرية الزراعة في دير الزور، السبت، جولة ميدانية في عدد من مناطق الريف الشرقي، بهدف تقييم حجم الأضرار الناجمة عن ارتفاع منسوب الفرات، ورصد تأثيراته على الأراضي الزراعية والمنشآت المرتبطة بالقطاع الزراعي.

وشملت الجولة تفقد الحاجز الترابي الذي أُنشئ في قرية المريعية عبر غرفة الاستجابة والطوارئ، إذ أسهم في حماية نحو ألفي دونم مزروعة بمحصول القمح من خطر الغمر بمياه النهر، ما ساعد في الحد من الخسائر والحفاظ على الإنتاج الزراعي في المنطقة.

كذلك، أكّدت مديرية الزراعة، في تصريحات لوكالة "سانا"، استمرار عمليات الرصد والمتابعة الميدانية، واتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع أي تطورات جديدة، بما يضمن حماية الأراضي الزراعية والحد من الأضرار التي قد تلحق بالمزارعين.

تأتي هذه التحركات بعد يومين من إعلان وزارة الزراعة السورية وضع مختلف مديرياتها وأجهزتها الزراعية في حالة استنفار، على خلفية الارتفاع المتواصل في منسوب مياه الفرات، مشيرة إلى أن فرقها تواصل تنفيذ عمليات الكشف الميداني وحصر الأضرار، إلى جانب تطبيق إجراءات إسعافية ووقائية في المناطق الزراعية والقرى المحاذية للنهر.

ومنذ أيام، تشهد مناطق عدة على امتداد ضفاف نهر الفرات في محافظتي دير الزور والرقة، ارتفاعاً ملحوظاً في منسوب المياه، ما دفع فرق الطوارئ والدفاع المدني والجهات المحلية إلى رفع الجاهزية واتخاذ تدابير وقائية، شملت تدعيم السواتر الترابية ومراقبة المناطق المهددة وتنفيذ عمليات إخلاء عند الضرورة، بهدف حماية السكان والممتلكات وتقليل الخسائر المحتملة.

يشار إلى أنّ ارتفاع منسوب الفرات يثير مخاوف متزايدة لدى المزارعين شرقي سوريا، في ظل تهديده لمساحات زراعية واسعة تعتمد عليها آلاف العائلات في الزراعة وتربية الثروة الحيوانية كمصدر رئيسي للدخل.

عدد المشاهدات: 90426
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة