2026-07-20
أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع، الأحد، المرسوم رقم 154 لعام 2026، القاضي بتعيين الدكتور محمد وائل محمود الخالد رئيساً للجامعة الوطنية للعلوم الدفاعية.

وكان الخالد يشغل، قبل تعيينه، منصب رئيس المعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا، وشارك خلال مؤتمر صحفي سابق في عرض هيكلية الجامعة الجديدة، واختصاصات كلياتها ومعاهدها، وآلية القبول فيها، وفق ما نقلته وكالة "سانا".

وأوضح الخالد أن الكلية الحربية الجوية ستعمل على تخريج مهندسين في اختصاصات الطيران المختلفة، من بينها صناعة الطيران، وإنشاءات الطائرات، وأنظمة الدفع والطيران، والمعلوماتية والتصميم، إلى جانب تخصصات أخرى مرتبطة بهندسة الطيران.

وأشار إلى أن الكلية الحربية البحرية ستؤهل مهندسين في التخصصات البحرية، وتشمل الهندسات الميكانيكية والكهربائية والميكاترونيك، وهندسة السفن والهندسة البحرية والمحيطات والهندسة الكيميائية، إضافة إلى العلوم الأساسية واللغات.

وأضاف أن الكلية الحربية البرية ستضم اختصاصات متعددة، من بينها هندسة الحاسوب والاتصالات، والهندسات الصناعية والميكانيكية والكهربائية والميكاترونيك، فضلاً عن هندسة الخرائط والإشارة وكلية الرياضة.

وستضم كلية العلوم الإنسانية والإدارية، وفق الخالد، اختصاصات إدارة الدفاع وإدارة الأعمال والعلاقات الدولية والتاريخ والجغرافيا واللغات، إلى جانب تخصصات أخرى يمكن إحداثها لاحقاً، في حين ستتولى المعاهد التقانية العسكرية تخريج مساعدين للمهندسين.

وبيّن الخالد أن القبول في الجامعة الوطنية للعلوم الدفاعية سيكون عبر مفاضلة تنظم بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وفق الحدود الدنيا التي تحددها الجامعة، على أن يخضع المقبولون لفحوص طبية خاصة تتناسب مع طبيعة كل كلية.

وأوضح أن السنة الدراسية الأولى ستخصص لدراسة العلوم الأساسية، قبل انتقال الطلاب إلى التخصصات المختلفة اعتباراً من السنة الثانية.

وكان الرئيس أحمد الشرع قد أصدر، في وقت سابق من تموز الجاري، المرسوم رقم 147 لعام 2026، القاضي بإحداث الجامعة الوطنية للعلوم الدفاعية في دمشق، بوصفها مؤسسة علمية تعليمية وتدريبية متخصصة في العلوم العسكرية، تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري.

ويجيز المرسوم إحداث كليات ومعاهد ومراكز تابعة للجامعة في دمشق وبقية المحافظات السورية.

وتضم الجامعة الأكاديمية العسكرية العليا، التي تتبع لها كلية الدفاع الوطني، وكلية الحرب العليا، وكلية القيادة والأركان، إلى جانب الكليات الحربية الجوية والبحرية والبرية، وكلية العلوم الإنسانية والإدارية، والمعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا، والمعاهد التقنية العسكرية.

ويأتي إحداث الجامعة ضمن مساعي الحكومة السورية لإعادة تنظيم المؤسسات العسكرية، وتطوير منظومة التعليم والتدريب العسكري وفق أسس أكاديمية وعلمية حديثة، عقب سقوط النظام المخلوع.

عدد المشاهدات: 36544
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة