2026-07-22
أكد رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية عبد الباسط عبد اللطيف، خلال جلسة لمجلس الأمن، أن الهيئة تعمل على إطلاق مسار شامل للعدالة الانتقالية في سوريا يقوم على مبادئ الحقيقة والمساءلة وجبر الضرر، مشدداً على أن كشف مصير المفقودين وإنصاف الضحايا والاستماع إلى شهادات الناجين يمثل التزاماً وطنياً وأخلاقياً.

وقال عبد اللطيف إن العدالة الانتقالية لا تقتصر على معالجة آثار الماضي، بل تمثل "استثماراً في مستقبل سوريا"، مشيراً إلى أن الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة والشركاء الدوليون تسهم في دعم الشعب السوري خلال المرحلة الحالية.

وأضاف أن الهيئة أعدت مسارين للعمل، يشمل الأول الاستفادة من التجارب الدولية في مجال العدالة الانتقالية، فيما يتضمن الثاني إعداد مسودة قانون خاص بالعدالة الانتقالية، لافتاً إلى تعزيز التعاون مع المجتمع الدولي والمنظمات الأممية عبر توقيع مذكرات تفاهم تهدف إلى بناء القدرات.

وأشار رئيس الهيئة إلى العمل على تجهيز منظومة للأمن الرقمي وحفظ الأرشيف، إلى جانب بناء السجل الوطني للضحايا ضمن جهود جبر الضرر وتحقيق الإنصاف، معرباً عن تقديره لدور المفوضية السامية لحقوق الإنسان والآليات الدولية في توثيق الانتهاكات وحفظ الأدلة.

من جانبه، قال رئيس اللجنة الوطنية السورية للمفقودين محمد رضا جلخي إن الهيئة استجابت لأكثر من 170 بلاغاً حول مواقع يُشتبه بوجود مقابر أو رفات بشرية فيها، موضحاً توقيع إعلان مبادئ للتعاون بين الهيئة الوطنية للمفقودين وثلاث جهات دولية معنية بملف المفقودين.

عدد المشاهدات: 80367
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة