2026-07-27
ألقى الأمن الداخلي في محافظة دير الزور القبض على محمود حسين المحيميد، وهو مساعد أول متطوع سابق في جهاز أمن الدولة التابع للنظام المخلوع، للاشتباه بتورطه في قمع المتظاهرين واعتقال مدنيين وسرقة أجهزة ووثائق رقمية قبيل تحرير المحافظة.

وقالت القيادة الأمن الداخلي، في بيان مساء الأحد، إن المحيميد شغل منصب مسؤول الاستعلامات في إدارة أمن الدولة بالعاصمة دمشق خلال الفترة الممتدة بين عامي 2010 و2013، قبل تكليفه بمسؤولية القسم الفني وأجهزة المراقبة في فرع أمن الدولة بمحافظة دير الزور، وبقي في منصبه حتى سقوط النظام المخلوع.



وبحسب البيان، تشير التحقيقات الأولية إلى تورط المحيميد في قمع المتظاهرين السلميين منذ انطلاق الثورة السورية، والتسبب باعتقال العديد من المدنيين في محافظتي دمشق ودير الزور.

وأظهرت التحقيقات الأولية، وفق قيادة الأمن الداخلي، أن المحيميد أقدم قبيل تحرير محافظة دير الزور على سرقة أجهزة المراقبة والتنصت ووحدات التخزين التابعة لفرع أمن الدولة في المحافظة.

وأضافت القيادة أن عملية السرقة جاءت في محاولة لإخفاء الأدلة والوثائق الرقمية المرتبطة بالانتهاكات والجرائم التي ارتكبها الجهاز خلال سنوات عمله.

وأُحيل الموقوف إلى الجهات القضائية المختصة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه وفق الأصول.

ويأتي توقيف المحيميد ضمن عمليات أمنية شهدتها دير الزور خلال الأسابيع الأخيرة لملاحقة مسؤولين وعناصر سابقين في الأجهزة الأمنية التابعة للنظام المخلوع، ممن تحوم حولهم اتهامات بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين.

وفي 11 تموز الجاري، نفذت إدارة مكافحة الإرهاب حملة في المحافظة أسفرت عن توقيف أربعة مسؤولين أمنيين سابقين، بينهم مسؤول التحقيق في الأمن السياسي، ومسؤول التسليح ومجموعات القنص في ميليشيا "الدفاع الوطني"، ومسؤول سجن أمن الدولة، وعنصر سابق في الأمن العسكري.

عدد المشاهدات: 98631
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة