2026-07-28
بحث رئيس الهيئة الوطنية للمفقودين الدكتور محمد رضا جلخي، ومندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي، مع عدد من نساء عائلات المفقودين والمختفين قسرا، مبادرة لاعتماد يوم دولي لنساء عائلات المفقودين والمختفين قسرا، خلال جلسة حوارية عقدت في مكتب الهيئة بدمشق.

وأوضحت الهيئة الوطنية للمفقودين أن اللقاء خصص للاستماع إلى تجارب العائلات ومقترحاتها، بهدف تطوير المبادرة انطلاقا من رؤيتها واحتياجاتها، بما يعزز دور النساء في حفظ الذاكرة والدفاع عن الحق في معرفة مصير أحبائهن، وإبقاء قضية المفقودين حاضرة على المستويين الوطني والدولي.

وأكد جلخي أن أي مبادرة تعنى بعائلات المفقودين يجب أن تبنى بالشراكة مع أصحاب القضية، ولا سيما النساء اللواتي تحملن عبء الغياب لسنوات، وأشار إلى أن نجاح المبادرة يبدأ من التعبير الصادق عن تجاربهن واحتياجاتهن.

وأضاف أن الهيئة ستواصل العمل مع العائلات والشركاء الوطنيين والدوليين لتطوير المبادرة، بما يكرّس الاعتراف بدور النساء، ويعزز حق العائلات في معرفة الحقيقة، ويحافظ على قضية المفقودين حاضرة في الضمير الإنساني.

ويوم أمس الإثنين كشفت رئيسة المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في سوريا، كارلا كينتانا، أن عدد المفقودين في سوريا يقدّر بما يتراوح بين 130 ألفا و300 ألف شخص.

وأشارت بحسب ما نقل موقع أخبار الأمم المتحدة إلى أن سوريا تعد من بين الدول التي تضم أكبر أعداد المفقودين في العالم، وأن "كل أسرة سورية تقريبا تعرف شخصا مفقودا أو فقدت أحد أفرادها".

وأضافت كينتانا، أن المؤسسة أحرزت تقدما في جهود البحث بعد معالجة أكثر من 75 ألف وثيقة خلال العام الماضي، وهو ما أتاح ربط الأدلة وتحديد أنماط الاختفاء، والبدء بتقديم معلومات تدريجية لبعض العائلات بشأن مصير ذويها.

عدد المشاهدات: 64811
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة