2026-08-01
أكد عضو الفريق الرئاسي مصطفى عبدي، الجمعة، أن عمليات تأمين عودة المهجرين والنازحين إلى مناطقهم تشهد تقدماً متواصلاً، مشيراً إلى نجاح الجهات المعنية في تأمين عودة ثماني دفعات من النازحين والمهجرين من محافظة الحسكة إلى مدينة عفرين.

وأوضح عبدي، في تصريح لـ"الإخبارية السورية"، أن التحضيرات الجارية لإعادة أهالي رأس العين من مدينتي القامشلي والحسكة كشفت عن وجود حقول ألغام وأعداد كبيرة من الألغام المزروعة بين تل تمر ورأس العين، الأمر الذي أعاق تنفيذ عمليات العودة.

وأضاف أن فرق إزالة الألغام تواصل عملها منذ نحو 50 يوماً، بمشاركة كاسحات ألغام تابعة للجيش، بهدف تطهير المنطقة وإعلانها آمنة بشكل كامل، لافتاً إلى أن قوى الأمن الداخلي تؤمن المناطق الخطرة وتمنع دخول المدنيين إليها حفاظاً على سلامتهم.

وأشار عبدي إلى أن نحو 12,500 عائلة تنتظر العودة إلى مدينة رأس العين فور الانتهاء من إزالة الألغام، مؤكداً وجود ترتيبات بالتنسيق مع قوى الأمن الداخلي لإعادة أهالي الحسكة الموجودين في رأس العين إلى مناطقهم.

وبيّن أن التحدي الأساسي أمام عودة المهجرين يتمثل في إزالة الألغام، مؤكداً أنه لا توجد تحديات أخرى تعيق تنفيذ هذه العملية.

وفي سياق متصل، كشف عبدي أن اتفاق الاندماج وصل إلى مراحله الأخيرة على مختلف المستويات، ولا سيما العسكرية والأمنية، في إطار استكمال الترتيبات الرامية إلى تعزيز الاستقرار في المنطقة.

وفي وقت سابق من أمس الخميس، أعلن محافظ الحسكة، نور الدين أحمد، أن عملية دمج وتفعيل المؤسسات الرسمية في المحافظة وصلت إلى مرحلة متقدمة، حيث أُنجز نحو 70% منها، مؤكداً أن العمل مستمر لاستكمال ما تبقى دون وجود عوائق تُذكر، لكنه يحتاج إلى بعض الوقت.

وفي تصريح نقلته قناة "رووداو" الكردية، أوضح أحمد أن عملية دمج الموظفين اكتملت بالكامل في عدد من المؤسسات الرئيسية، مشيراً إلى انضمام نحو 20 ألف موظف في قطاع التربية والتعليم إلى وزارة التربية السورية، مع بدء صرف رواتبهم.

كما تم دمج نحو ألفي موظف في القطاع الصحي، ونحو 700 موظف في مديرية الكهرباء، مع استكمال إجراءات دمجهم بشكل كامل.

عدد المشاهدات: 38945
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة