2026-08-03
قررت وزارتا الداخلية والشؤون الاجتماعية والعمل، الإثنين، إسناد التحقيقات في قضايا الأطفال المفقودين إلى فرع مكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى تشكيل فريق أمني متفرغ بالتنسيق مع كافة الأجهزة المعنية، وذلك لتسريع كشف مصيرهم والوصول إلى نتائج ملموسة.

وجاء هذا القرار خلال اجتماع عقده وزير الداخلية أنس خطاب ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات، بحضور رئيسة لجنة البحث والتقصي عن أطفال المعتقلين رغداء زيدان وأعضاء لجنتها، وفريق المتطوعين، وممثلين عن الجهات الأمنية والتحقيقية، بالإضافة إلى مجموعة من أهالي المفقودين، وفق ما نقلته المعرفات الرسمية لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل.

وبينت أن جرى خلال الاجتماع مناقشة آليات البحث عن الأطفال المفقودين، واستعراض التحديات الميدانية والقضايا الجنائية المرتبطة بها.

ولفتت الوزارة إلى أن الاجتماع أسفر عن اتخاذ قرارات تضمنت: إسناد التحقيقات في هذه القضايا الحساسة إلى فرع مكافحة الإرهاب، وتشكيل فريق أمني متفرغ بالتنسيق مع كافة الأجهزة المعنية، واعتماد قناة تواصل رسمية ومباشرة مع أهالي المفقودين لضمان اطلاعهم السري والدوري على المستجدات، بالإضافة إلى تكثيف تبادل البيانات بين الوزارتين لرسم خريطة شاملة تسرّع في كشف المصير والوصول إلى نتائج ملموسة في قضية الأطفال.



وفي مطلع شهر نيسان الفائت، أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية هند قبوات، توثيق 314 حالة لأطفال من أبناء المعتقلين والمغيبين قسراً، جرى إيداعهم خلال فترة حكم النظام المخلوع في دور الرعاية التابعة للوزارة، إلى جانب إعادة 194 طفلاً إلى عائلاتهم حتى الآن.

وقالت قبوات، في تصريح نشرته الوزارة عبر معرفاتها، إن اللجنة المختصة تتابع حالياً 612 حالة لأطفال ملحقين بعائلات أخرى وفق القوانين السورية، مع العمل على التحقق من عدم وجود أطفال معتقلين ضمن هذه الحالات، وأضافت أن التحقيق يشمل ملفات الأعوام بين 2011 و2015، وتؤكد على مواصلة العمل لاستكمال بقية السنوات.

في سياق متصل، أعلنت منظمة "قرى الأطفال SOS-سوريا" أنها تمكنت، منذ بداية تشرين الأول 2025، من تتبع أوضاع 118 طفلاً من أصل 140 وُضعوا تحت رعايتها، خلال السنوات الماضية، عقب انفصالهم قسراً عن عائلاتهم.

وقالت المنظمة في بيان نشرته عبر صفحتها في "فيس بوك"، في أيار الفائت، إن جميع الأطفال الذين جرى تتبعهم "يتمتعون بالأمان"، ويعيشون حالياً مع عائلاتهم، مشيرة إلى أن العمل لا يزال مستمراً للوصول إلى بقية الأطفال والتحقق من أوضاعهم.

وأضافت أن الفريق المختص يواصل مراجعة بيانات الحالات وتدقيقها وفق "أعلى المعايير المهنية"، وبما ينسجم مع مبادئ الشفافية والالتزام بتبادل المعلومات الدقيقة والموثوقة مع الجهات المعنية.

عدد المشاهدات: 27481
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة