2026-08-07
أصدر مشايخ ووجهاء وأهالي مدينة جرمانا في ريف دمشق، الخميس، بياناً أكدوا فيه أن دمشق تمثل الوجهة الأساسية للمدينة، وأن الغوطة تشكل عمقها الطبيعي، معلنين رفضهم أي تدخل خارجي أو محاولات لزرع الفتنة وتشويه صورة المدينة وأبنائها.

وجاء البيان على خلفية ما وصفه بـ"مظاهر القلق والاضطراب"، التي شهدتها مدينة جرمانا، خلال الأيام الماضية، وما رافقها من شائعات ومحاولات لتأجيج التوتر وتصوير الأوضاع على غير حقيقتها، من دون أن يتطرق إلى تفاصيل الوقائع التي دفعت إلى إصداره.

وأكد أنّ "ما تنعم به جرمانا من أمن واستقرار جعلها نموذجاً للسلم الأهلي والعيش المشترك"، مشدّدين على أن الحفاظ على هذا الواقع يتطلب مزيداً من التكاتف والتضامن بين أبناء المدينة في المرحلة الحالية.

وبحسب موقّعي البيان، فإنّ علاقة جرمانا بمحيطها وجوارها تمثل "خطاً أحمر" لا يمكن المساس به أو التفريط فيه، قائلين: "قبلتنا الثابتة ووجهتنا الأساسية هي دمشق، وعمقنا هو الغوطة".



وشدّد الموقعون على رفضهم جميع أشكال التدخل الخارجي، مؤكدين أن وحدة سوريا، أرضاً وشعباً، يجب أن تبقى موضع إجماع بين السوريين.

وحذّروا من محاولات زرع الفرقة والشقاق أو الإساءة إلى صورة جرمانا وأهلها، مؤكدين أن أبناء المدينة لن يتهاونوا مع تلك المحاولات أو يلتزموا الصمت حيالها.

وأكّدوا أن مواجهة الفتنة تتطلب إرساء العدالة وسيادة القانون وإنصاف الجميع من دون تمييز، معلنين رفع الغطاء الاجتماعي عن كل من يسيء إلى المدينة أو يهدد أمنها واستقرارها، أياً كانت صفته أو انتماؤه.

ودعوا السلطات والمؤسسات الحكومية إلى ملاحقة مروّجي خطاب الكراهية والعنف والتحريض الطائفي، ومحاسبتهم وعدم التهاون في ردعهم، مشدّدين على أهمية أن تؤدي المؤسسات الحكومية دورها كاملاً داخل جرمانا، بوصفها الجهة المسؤولة عن تطبيق القانون وحماية الأمن والاستقرار.

كذلك، دعا البيان أبناء جرمانا إلى الحفاظ على وحدة الصف والكلمة، مؤكداً أن جميع المقيمين في المدينة يُعدّون من أبنائها، ويتمتعون بالحقوق نفسها ويلتزمون بالواجبات ذاتها.

وأضاف أن أبناء المدينة "ليسوا صندوق بريد لأي جهة كانت"، وأنهم الأدرى بمصالحهم وشؤون مدينتهم، مشددين على أنهم لا يتدخلون في شؤون الآخرين، ولا يقبلون في المقابل تدخل أي جهة في شؤونهم.

عدد المشاهدات: 26031
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة