2026-08-14
أظهرت بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عودة نحو 1.72 مليون سوري إلى البلاد، في مؤشر على اتساع حركة العودة، بالتزامن مع استمرار التحديات التي تواجه العائدين في تأمين السكن وسبل العيش والخدمات الأساسية.

وبحسب البيانات المحدثة للمفوضية، بلغ عدد السوريين الذين عادتهم المفوضية وتحققت منها أو رصدتها 1,717,964 شخصا، مشيرة إلى أن الرقم لا يمثل بالضرورة العدد الإجمالي الفعلي للعائدين.

وتوزعت أعداد العائدين بشكل رئيسي على دمشق وإدلب وحلب وريف دمشق وحمص وحماة ودرعا، التي استقبلت الغالبية العظمى ممن رصدت المفوضية عودتهم.

وأكدت المفوضية أن تحديات العائلات لا تنتهي بمجرد عودتها إلى مناطقها، إذ تواجه نسبة منها صعوبات في تأمين المساكن، واستعادة مصادر الدخل، والوصول إلى الخدمات الأساسية، إضافة إلى تسوية الوثائق والمسائل القانونية وإعادة الاندماج في المجتمعات المحلية.

وتعمل المفوضية، بالتعاون مع شركاء التنمية والجهات الرسمية والمحلية، على دعم إصلاح المساكن المتضررة والبنية التحتية والخدمات الأساسية، إلى جانب تقديم المساعدة القانونية ودعم السكن وسبل العيش.

وبالتوازي مع عودة السوريين من الخارج، تشير بيانات المفوضية إلى عودة نحو 1.97 مليون نازح داخليا إلى مناطقهم، في حين لا تزال الاحتياجات الإنسانية واسعة، مع وجود أكثر من 5.5 ملايين نازح داخليا، وفقا لبيانات تعود إلى آب 2025.

كما تشير أحدث بيانات الاحتياجات الإنسانية المتاحة إلى أن نحو 15.6 مليون شخص في سوريا بحاجة إلى المساعدة.
وأكدت المفوضية أن العودة لا تقتصر على وصول الأسر إلى البلاد، وإنما تتطلب توفير الظروف التي تمكنها من استعادة حياة مستقرة وآمنة، والعودة إلى العمل والتعليم والخدمات، وتأمين مستقبل أفرادها.

عدد المشاهدات: 26312
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة