2026-08-18
أعلن فرع المؤسسة السورية للحبوب في دير الزور بدء استقبال طلبات الفلاحين الذين لم يسلّموا محصول القمح للمؤسسة خلال الموسم الحالي، ويرغبون في تسليمه.

ودعا الفرع المزارعين المعنيين إلى مراجعته في مقره المقابل لمحطة الدهموش، قبل مبنى المحافظة، اعتباراً من يوم الثلاثاء وحتى الخميس، بدءاً من الساعة العاشرة صباحاً ولغاية انتهاء الدوام الرسمي.

وشدد الفرع على ضرورة الالتزام بالموعد المحدد، موضحاً أن الإجراء الحالي مخصص لاستقبال طلبات الراغبين في تسليم محاصيلهم، وفق تنويه نشرته شبكة "نهر ميديا".

وكانت المؤسسة السورية للحبوب قد اعتمدت، في حزيران الماضي، آلية "الاستلام المرن"، بهدف تسريع توريد محصول القمح وتبسيط الإجراءات أمام المزارعين.

وتتيح الآلية للفلاحين المسجلين عبر المنصة الإلكترونية تسليم محاصيلهم قبل مواعيدهم المحددة، عند توافر طاقة استيعابية أو ساحات تفريغ شاغرة في مراكز الاستلام.

كما أتاحت المؤسسة التسجيل الورقي للمزارعين الذين لم يتمكنوا من استخدام المنصة الإلكترونية، ومعالجة طلباتهم وفق ترتيب الوصول والقدرات التشغيلية المتاحة.

وعملت المؤسسة، قبل انطلاق موسم التسويق، على تأهيل وتجهيز عدد من مراكز استلام القمح في دير الزور، من بينها مراكز البوكمال والميادين والفرات وصوامع العشرة كيلومترات والصوامع البيتونية، التي تبلغ طاقتها التخزينية نحو 100 ألف طن.

كما أُعيد افتتاح مركز البوكمال للحبوب في ريف دير الزور الشرقي بعد استكمال أعمال تأهيله، بهدف تخفيف أعباء نقل المحصول والتكاليف المترتبة على مزارعي المنطقة.

وكانت تقديرات وزارة الزراعة قد توقعت وصول إنتاج دير الزور خلال الموسم الحالي إلى نحو 250 ألف طن من القمح، في ظل مساهمة المحافظات الشرقية والشمالية الشرقية بجزء أساسي من الإنتاج المحلي.

وأعلنت المؤسسة العامة للحبوب، في السادس من آب الجاري، أن إجمالي كميات القمح التي استلمتها خلال الموسم الحالي بلغ 2.7 مليون طن، بزيادة قدرها 150 ألف طن على حاجة سوريا السنوية المقدرة بنحو 2.55 مليون طن.

وقال معاون مدير المؤسسة، أحمد قاضون، إن الكميات المستلمة تعكس تحقيق سوريا الاكتفاء الذاتي من القمح، مؤكداً استمرار الاستلام من المزارعين ما دامت هناك كميات قابلة للتسويق تصل إلى المراكز.

وأوضح قاضون أن المؤسسة لم تحدد موعداً نهائياً لإغلاق مراكز الاستلام، رغم توقف معظمها فعلياً بعد نفاد الكميات المتاحة لدى المزارعين ضمن نطاقها الجغرافي.

وتصدرت الحسكة المحافظات من حيث الكميات المستلمة بنحو 907 آلاف و249 طناً، تلتها الرقة بنحو 341 ألفاً و440 طناً، ثم حلب بنحو 262 ألفاً و45 طناً.

وتعتمد المؤسسة في حفظ المحصول على الصوامع والصويمعات والمستودعات المغلقة، إلى جانب التخزين المؤقت في العراء عند الحاجة، وفق إجراءات تشمل العزل الأرضي واستخدام الشوادر والتعقيم الدوري.

وحددت وزارة الاقتصاد والصناعة سعر شراء طن القمح القاسي من الدرجة الأولى لموسم 2026 بنحو 46 ألف ليرة سورية جديدة، إضافة إلى مكافأة تشجيعية مقدارها تسعة آلاف ليرة عن كل طن يُسلّم إلى المؤسسة السورية للحبوب.

عدد المشاهدات: 44659
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة