2026-08-20
أفرج جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، عن ثلاثة سوريين من ريفي درعا والقنيطرة، بعد أكثر من عام على اختطافهم، بحسب مراسل سوريا اكسبو.

ولم تتوفر حتى الآن معلومات إضافية بشأن أسماء المفرج عنهم، أو الأماكن التي اختُطفوا منها وتاريخ احتجاز كل منهم، في حين يأتي الإفراج عنهم ضمن سلسلة عمليات إطلاق سراح شهدتها الأسابيع الأخيرة لسوريين احتجزتهم قوات الاحتلال لفترات متفاوتة.

وفي 6 من آب، أفرجت قوات الاحتلال عن السوريين ميزر الهيتمي وأحمد الكريان، بعد اختطافهما من محافظة القنيطرة في 7 من تموز 2025، أي بعد أكثر من عام على احتجازهما.

وسبقت ذلك إفراجات أخرى خلال تموز، شملت أربعة سوريين، أمضى اثنان منهم أكثر من عام في الاحتجاز، في حين أمضى اثنان آخران نحو سبعة أشهر، وفق بيانات أوردها مركز "سجل" المعني برصد العمليات الإسرائيلية في سوريا.

وكان ذوو معتقلين سوريين لدى الاحتلال قد نظموا، في 23 من تموز، وقفة احتجاجية أمام مقر قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "أندوف" في القنيطرة، مطالبين بالكشف عن مصير أبنائهم والإفراج عنهم، بعد مرور أكثر من عام على احتجاز بعضهم من دون معلومات عن أماكن وجودهم أو أوضاعهم.

وبحسب بيانات مركز "سجل"، كانت قوات الاحتلال قد احتجزت 237 سورياً منذ 8 من كانون الأول 2024 وحتى نهاية تموز 2026 ، بقي 43 منهم قيد الاحتجاز حتى ذلك التاريخ، إضافة إلى خمسة سوريين كانوا معتقلين منذ ما قبل سقوط النظام المخلوع، لترتفع الحصيلة حينئذٍ إلى 48 شخصاً. وهذه الأرقام تسبق عمليات الإفراج التي جرت خلال آب، بما فيها الإفراج المعلن اليوم.

وتترافق عمليات الاحتجاز مع توغلات متكررة لقوات الاحتلال في ريفي القنيطرة ودرعا، تشمل إقامة حواجز ومداهمة منازل واستجواب السكان واعتقال مدنيين، في وقت تواصل فيه عائلات المختطفين مطالباتها بالكشف عن مصير المحتجزين وإطلاق سراحهم.

عدد المشاهدات: 33940
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة