2026-09-07
أعلن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، الإثنين، بدء تنفيذ خطة طارئة استباقية خلال الأيام المقبلة في السيحتين الشرقية والغربية بريفَي حلب وإدلب، بهدف الحد من الأضرار المحتملة والاستعداد المبكر لمواجهة تداعيات فصل الشتاء.

وقال الصالح إن الوزارة تعمل بالتنسيق مع الوزارات المعنية ومحافظتي حلب وإدلب على إعداد خطة استراتيجية متكاملة لتأهيل المنطقة وتهيئتها للاستثمار الزراعي، بما يسهم في تعزيز قدرتها على الاستفادة من مواردها وتحقيق تنمية مستدامة.

وأوضح أن الخطة المرتقبة لا تقتصر على الإجراءات الطارئة، وإنما تتضمن رؤية تنموية أوسع تهدف إلى دعم التنمية المحلية وتحسين الواقع الاقتصادي والمعيشي للأهالي، إلى جانب تعزيز فرص الاستقرار وتهيئة الظروف الملائمة لتنمية مستدامة في المنطقة.

وتأتي هذه الإجراءات في إطار توجه نحو الانتقال من الاستجابة للأضرار بعد وقوعها إلى اعتماد خطط استباقية للحد من المخاطر ورفع جاهزية المناطق الأكثر عرضة للتحديات خلال فصل الشتاء.

وفي آذار من العام الماضي، شهد ريف حلب الجنوبي، فيضانات واسعة بعد انهيار جزء من سد السيحة، ما أدى إلى تدفق المياه وغمر مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية في عدد من القرى.

وتعد "السيحة" واحدة من أبرز التجمعات المائية جنوبي حلب، إذ تستقبل مياه نهر قويق القادمة من ريف حلب الشمالي بعد رحلة طويلة، إضافة إلى مياه الأمطار والسيول، فضلاً عن كميات كبيرة من مياه الصرف الصحي القادمة من مدينة حلب، ما يجعلها خليطاً مائياً معقداً ذا أبعاد بيئية خطرة، وتحيط بهذا التجمع سواتر ترابية أُنشئت على مدى سنوات بهدف احتواء المياه ومنع تسربها نحو القرى والبلدات المأهولة والأراضي الزراعية، إلا أن هذه السواتر، التي تعتمد في بنائها على حلول مؤقتة.

عدد المشاهدات: 94530
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة