2026-09-13
قالت وزارة الطاقة السورية، فجر الأحد، إن الارتفاع الأخير في أسعار المشتقات النفطية إجراء مؤقت، فرضته زيادة تكاليف تأمين الوقود من الأسواق العالمية، بالتزامن مع دخول مصفاة بانياس في عمرة شاملة تستمر لنحو شهرين.

وأوضحت الوزارة أن سوريا تتأثر حالياً بارتفاع كلفة تأمين البنزين والمازوت والفيول عالمياً، في حين أدى توقف مصفاة بانياس لأعمال الصيانة إلى زيادة الحاجة إلى تأمين المشتقات النفطية من الخارج خلال فترة العمرة.

وبحسب وكالة "سانا"، أشارت الوزارة إلى أنّ تعديل الأسعار يهدف إلى ضمان استمرار تدفق المشتقات النفطية وتوافرها في السوق المحلية، في ظل ارتفاع كلفة التوريد والحاجة إلى تأمين الاحتياجات خلال فترة توقف المصفاة.



وكانت لجنة تسعير المشتقات النفطية في سوريا قد أعلنت رفع أسعار البنزين والمازوت والغاز، وفق ما قالت إنها "مؤقتة" على أن تطبق اعتباراً من بداية اليوم الأحد (12 أيلول).

وتأتي هذه التطورات في ظل اعتماد سوريا على الاستيراد لتغطية جانب مهم من احتياجاتها النفطية، إذ يبلغ الإنتاج المحلي نحو 100 ألف برميل يومياً، في حين تقدر الاحتياجات بنحو 300 ألف برميل يومياً، ما يبقي فجوة واسعة بين الإنتاج والاستهلاك.

وتعيد الزيادة الجديدة في أسعار المشتقات النفطية ملف الطاقة إلى الواجهة، في ظل التحدي المتمثل في تأمين احتياجات السوق من جهة، والحد من انعكاس ارتفاع كلفة الوقود على النقل والإنتاج وأسعار السلع والخدمات من جهة أخرى.

وشهدت أسعار الوقود في سوريا سلسلة من التعديلات، خلال الأشهر الماضية، مع اعتماد وزارة الطاقة آلية لمراجعة الأسعار تبعاً لتغيرات الكلفة العالمية وظروف الاستيراد والتوريد.

وكانت مديرية خدمات الطاقة قد رفعت، في مطلع أيلول الجاري، أسعار البنزين والمازوت بواقع خمس ليرات لليتر، ليصل سعر بنزين أوكتان 95 حينها إلى 152 ليرة سورية، وبنزين 90 إلى 147 ليرة، والمازوت إلى 125 ليرة.

يشار إلى أنّ توضيح الوزارة، يأتي في وقت يشهد فيه قطاع الطاقة سلسلة إجراءات مرتبطة بتأمين المشتقات النفطية وتحسين واقع الكهرباء، وهي ملفات تناولها وزير الطاقة محمد البشير في أحدث تصريحاته، السبت، بشأن واقع القطاع وخطط الوزارة للمرحلة المقبلة.

عدد المشاهدات: 57313
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة