2026-09-13
أعلنت قوى الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية السورية، السبت، تفاصيل الأحداث التي شهدها سجن عين العرب (كوباني) أمس الجمعة، والتي أسفرت عن وفاة سبعة سجناء وإصابة العشرات، بالتزامن مع توترات شهدتها المدينة عقب مقتل مقاتل سابق في "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) المنحلة.

وقالت قوى الأمن الداخلي، في بيان، إن عدداً من السجناء افتعلوا "حالة من البلبلة" داخل السجن وأضرموا النيران في عدد من المهاجع، ما أدى إلى امتداد الحريق داخل أجزاء من السجن ووقوع ضحايا ومصابين.

وبحسب البيان، أسفرت الحادثة عن وفاة سبعة سجناء، إضافة إلى إصابة العشرات بحالات اختناق وحروق.



وأكدت قوى الأمن الداخلي فتح تحقيق للوقوف على ملابسات الحادثة وتحديد المسؤوليات، مشيرة إلى أن الإجراءات القانونية ستُتخذ بحق كل من يثبت تورطه، وأن الجهات المختصة تتابع التحقيقات تمهيداً لإعلان نتائجها بعد استكمالها.

وأوضحت قيادة الأمن الداخلي أن إدارة سجن عين العرب لم تنتقل حتى الآن إلى الجهات الحكومية الرسمية، مشيرة إلى أن عملية الاستلام والتسليم لا تزال خاضعة لمسار قضائي وقانوني.

وأضافت أن ملف السجن ما يزال قيد الإجراءات لدى الجهات القضائية المختصة، بانتظار صدور القرارات والمذكرات اللازمة لإتمام عملية الاستلام ضمن خطة الاندماج، وهو ما حال دون إتمام عملية التسليم قبل وقوع الحادثة.

بدأت التوترات في عين العرب على خلفية مقتل سامي شيخموس حسو، المعروف بلقب "سيبان"، وهو مقاتل سابق في "قوات سوريا الديمقراطية"، في منطقة رأس العين بريف الحسكة في 10 أيلول.

وأفادت صفحات محلية باختطاف سامي حسو، المعروف بـ"سيبان"، من مدينة الحسكة وقتله على خلفية ثأر عشائري مرتبط باتهامه بالضلوع في مقتل شابين قبل نحو عامين عند أحد حواجز "قسد" بريف المحافظة.

وعقب الحادثة، دان محافظ الحسكة نور الدين أحمد مقتل حسو، مؤكداً أن أمن المواطنين مسؤولية الدولة، وأن الأجهزة الأمنية والقضائية تلاحق المتورطين لإحالتهم إلى القضاء.

من جهتها، أعلنت قيادة الأمن الداخلي توقيف عدد من المتورطين بعد عمليات بحث بدأت إثر الاختطاف، وأسفرت عن العثور على جثة حسو قرب قرية الحلو.

وأثار مقتل حسو حالة من التوتر في عدد من مناطق شمال شرقي سوريا، بينها الحسكة وعامودا والقامشلي، قبل أن تمتد تداعيات الحادث إلى عين العرب.

عدد المشاهدات: 28992
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة