2026-10-06
بدأت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، بالتعاون مع مديريات الخدمات الفنية والزراعة والموارد المائية في حلب وإدلب، تنفيذ أعمال إسعافية عاجلة في سدة السيحة وحوض نهر قويق، بهدف الحد من مخاطر الفيضانات والسيول خلال الموسم المطري.

وقال وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، في منشور على إكس، إن عمل الوزارة لا يقتصر على الاستجابة للفيضانات والسيول بعد وقوعها، وإنما يشمل إجراءات تهدف إلى منع تحول الأخطار الطبيعية إلى كوارث تهدد السكان وممتلكاتهم والأراضي الزراعية.

وأوضح الصالح أن الأعمال الجارية في منطقة السيحة بريفي حلب وإدلب تتضمن تدعيم وتأهيل السواتر الترابية في سيحتي جزرايا والوسيطة بطول إجمالي يبلغ 50 كيلومترا، إلى جانب تنفيذ التدخلات اللازمة لتثبيتها وحمايتها.

وتشمل الأعمال أيضا تنفيذ وتأهيل 10 عبارات مائية، وتأهيل 12 كيلومترا من الطرق الزراعية، إضافة إلى تعزيل مجرى نهر قويق وتفرعاته بطول 200 كيلومتر، بما يساعد على تحسين تصريف المياه والحد من مخاطر الفيضانات.

وتأتي هذه الإجراءات بحسب الصالح، ضمن توجه الوزارة نحو الاستباق والوقاية والتدخل المبكر قبل وقوع الضرر، بهدف تعزيز الجاهزية والتقليل من آثار الكوارث المحتملة، وحماية السكان والأراضي الزراعية والبنية التحتية في المناطق المعرضة للمخاطر.

وكان الصالح قد أعلن، أمس، عن مواصلة الفرق الميدانية في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث تنفيذ أعمال استباقية للحد من مخاطر الفيضانات والسيول في منطقة السيحة بريفَي حلب وإدلب، بالتعاون مع مديريات الخدمات الفنية والزراعة والموارد المائية في المحافظتين.

وشملت الأعمال، وفق ما ذكره الصالح، تدعيم وتأهيل السواتر الترابية في سيحتي جزرايا والوسيطة بطول إجمالي بلغ 50 كيلومترا، إضافة إلى تنفيذ وتأهيل 10 عبارات مائية وتأهيل 12 كيلومترا من الطرق الزراعية.

كما تضمنت الأعمال تعزيل مجرى نهر قويق وتفرعاته بطول 200 كيلومتر، بهدف تحسين تصريف المياه والحد من مخاطر الفيضانات، ضمن إجراءات تستهدف رفع مستوى الجاهزية قبل الموسم المطري.

وأوضح الصالح أن هذه التدخلات تأتي ضمن نهج الوزارة القائم على الاستباق والوقاية والتدخل المبكر، بهدف الحد من آثار الكوارث المحتملة وحماية السكان والأراضي الزراعية والبنية التحتية في المناطق المعرضة للمخاطر.

وتتعرض المحافظة خلال موسم الأمطار لمخاطر السيول وارتفاع منسوب المياه، ولا سيما في مجرى الخابور، في حين تتأثر اليعربية وتل حميس بسيول قادمة عبر الأودية والمجاري الطبيعية من جهة الحدود السورية-العراقية.

وشهد الخابور في آذار الماضي فيضانات من جراء غزارة الهطل المطري، أدت إلى غمر مئات المنازل في عدد من أحياء مدينة الحسكة، بينها غويران والنشوة والمريديان والليلية، ما استدعى تدخلاً عاجلاً للحد من آثارها.

عدد المشاهدات: 77777
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة