2026-10-11
وجّه وزير الطاقة السوري محمد البشير، بمتابعة أزمة البنزين الأخيرة والناجمة عن سوء المادة وعدم مطابقتها لمعايير الجودة، ما تسبب بتعرض مركبات المواطنين لأعطال مختلفة.

ونشرت وزارة الطاقة بياناً اليوم السبت، ذكرت فيه أن "معاون الوزير لشؤون النفط، غياث دياب، يتابع ميدانياً أزمة البنزين بمشاركة مختصين فنيين لكشف أسباب الخلل المرتبط بمادة البنزين ضمن منظومة الشركة السورية للبترول، وما رافقه من شكاوى وبلاغات عن أعطال في مركبات المواطنين والجهات العامة".



وأضاف البيان، أن المتابعة التي جاءت بتوجيه من الوزير البشير "شملت مراجعة جميع مراحل استيراد المادة وفحصها واستلامها وتخزينها ونقلها وتوزيعها، والتحقق من أسباب الخلل وأوجه القصور المحتملة".

كما اشتملت المتابعة أيضاً على "تحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات اللازمة في ضوء النتائج الفنية، بما في ذلك محاسبة كل من يثبت تورطه في أي تلاعب أو فساد أو إهمال أو تقصير، وفق الأصول القانونية".

وتسببت رداءة نوعية البنزين الذي انتشر في العديد من المحطات في المحافظات السورية قبل عدة أيام، بأضرار مكلفة لمركبات مواطنين، في حين أعلنت الشركة السورية للمشتقات النفطية "سادكوب" فتح تحقيق لتحديد مصدر مادة أكدت وجودها في السوق وعدم مطابقتها للمواصفات.

وفي شهادات خاصة لموقع سوريا اكسبو تحدث عدد من السائقين والميكانيكيين في حلب ودمشق ودير الزور واللاذقية، عن أعطال مفاجئة في المحركات ومضخات الوقود والصبابات، وصلت كلفة إصلاح بعضها إلى مئات الدولارات.

وتتقاطع شهادات المتضررين والميكانيكيين حول ظهور المشكلات بعد وقت قصير من تعبئة الوقود، إذ تحدث بعضهم عن تغير في رائحة البنزين ولونه، وانخفاض عزم السيارات وصعوبة تشغيلها، في حين أكد ميكانيكيون تسجيل ارتفاع ملحوظ في أعداد المركبات التي تصل إلى ورشاتهم بأعطال متشابهة.

عدد المشاهدات: 86852
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة