2026-10-22
افتتح نائب محافظ حلب فواز هلال، معرض سوريا الدولي للصناعات الغذائية والتعبئة والتغليف "فودكس 2026"، على أرض المدينة الرياضية في الحمدانية، بمشاركة نحو 70 شركة متخصصة، في فعالية تسعى إلى تعزيز حضور المنتج السوري وفتح قنوات جديدة للتسويق والتعاون التجاري.

وذكرت محافظة حلب عبر معرفاتها الرسمية اليوم الخميس أن رئيس غرفة صناعة حلب عماد طه القاسم ومدير صناعة حلب محمود معراوي، شاركوا في افتتاح المعرض إلى جانب أعضاء في مجلس إدارة غرفة الصناعة وفعاليات اقتصادية ورسمية.



ويضم المعرض منتجات غذائية متنوعة ومستلزمات للإنتاج، إلى جانب آلات وخطوط للتعبئة والتغليف، ويوفر للشركات المشاركة مساحة للتواصل المباشر مع المستثمرين والتجار والمهتمين بالقطاع، والتعريف بالتقنيات المستخدمة في عمليات الإنتاج والتغليف، وفق ما نشرته محافظة حلب عبر فيس بوك.

وبحسب المعلومات المنشورة قبيل انطلاقه، تنظم شركة "نظام للمعارض" دورة هذا العام من "فودكس" خلال الفترة بين 21 و24 تشرين الأول الجاري، بهدف جمع المنتجين والموردين والمستوردين، وتوفير فرص لعقد شراكات وصفقات تجارية وفتح أسواق جديدة أمام الصناعات الغذائية السورية.

ويشير الموقع الخاص بـ" فودكس حلب " إلى أن دورة 2026 هي الدورة السابعة للمعرض، الذي يركز على الصناعات الغذائية وتقنيات التصنيع والتعبئة والتغليف، ويقدم نفسه منصة تجمع العاملين والشركات في هذه القطاعات وتتيح الاطلاع على اتجاهات السوق والتقنيات الحديثة.

وكانت المؤسسة السورية للمعارض والأسواق الدولية قد أدرجت معرض الصناعات الغذائية في حلب ضمن أجندة المعارض التخصصية لشهر تشرين الأول، مشيرة إلى أن مثل هذه الفعاليات تستهدف تنشيط الحركة التجارية والتعريف بالمنتجات وإتاحة فرص التشبيك بين الشركات ورجال الأعمال وفتح مجالات للتعاون والاستثمار. الوكالة العربية السورية للأنباء – سانا

وتستمر فعاليات "فودكس" حتى السبت 24 تشرين الأول، على أن يستقبل المعرض زواره يوميا من الساعة الخامسة عصرا حتى العاشرة مساء.

وبحضور الرئيس أحمد الشرع، انطلقت في تموز الماضي فعاليات الدورة الأولى من معرض سوريا الدولي للنسيج "ناس تكس 2026" في قصر المؤتمرات بدمشق.

وقال الرئيس أحمد الشرع، في كلمة خلال افتتاح معرض سوريا الدولي للنسيج "ناس تكس 2026"، إن صناعة النسيج تحكي شطراً من قصة تاريخ سوريا، وكانت مرآة لذوق أهل الشام، الذين تعلموا منها الدقة في العمل والصبر والعطاء.

وأضاف أن صنعة القماش في الشام كانت سفيرةً حيّةً إلى أصقاع الأرض، وعليها بُني الاقتصاد وازدهرت التجارة، وشُيدت الطرق وسُميت باسمها، وقصدها الركبان، معتبراً أن المناسبة تمثل فرصة لإحياء ما حاول الطغاة دفنه، وإعادة بناء الحاضر انطلاقاً من الماضي.

وأكد الشرع أن ما يشهده اليوم المعرض السوري الدولي للنسيج يمثل محطة خير وبركة للشعب السوري، ونقطة انطلاق خلاقة في معركة مواجهة الفقر والعوز، ودعم إعادة الإعمار، وتأمين آلاف فرص العمل لأبناء الشعب السوري.

وأشار إلى أن سوريا تنسج قصتها بالسلم الأهلي والوحدة الوطنية والدبلوماسية المتوازنة والاستقرار الأمني والنمو الاقتصادي، لتعود كما كانت مصدر الإبداع، ومصدرة الكفاءات، ومحضن أهل الدراية والأيدي الماهرة.

ولفت إلى أن سوريا اشتهرت أيضاً بصناعة السيوف الدمشقية الحادة إلى جانب الملامس الناعمة من الحرير والأقمشة، معتبراً أن بين الحدة واللين تكمن السياسة السورية المتطبعة بأكثر ما اشتهرت به، فأعطت كل ذي حق حقه.

وختم الشرع بالقول: "من هنا، من سوريا، نعد شعبنا والعالم، أننا نطرز لوحات السلام، وننسج بساط السعة، ونحيك القصائد لمن يبادلنا صدق المشاعر والنوايا".

عدد المشاهدات: 30458
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة