2023-10-03

خاص سوريا اكسبو

في الوقت الذي تتفاخر فيه المؤسسة العامة للأعلاف بتقدير حاجتها للموسم القادم بأكثر من 5 ملايين طن من الأعلاف، تعاني قطعان المواشي والدواجن في سوريا من الجوع وارتفاع الأسعار المتزايد الذي ينعكس على لحومها ومنتجاتها من الألبان والبيض.

حاجة سورية من الشعير بحسب مصادر سوريا اكسبو حوالي مليون طن، ولدينا مئات الاف الهكتارات المعدة للزراعة والأرض الخصبة لكن لماذا لم ننجح في تأمين هذه الكمية من الشعير لحل مشكلة تراجع القطيع في سورية ووقف تدهور الثروة الحيوانية.

ولكن هل يكفي التفاخر بتحديد الاحتياجات، ولماذا لم تتحرك وزارة الزراعة في توسيع الأراض القابلة لزراعة الشعير وتأمين المازوت والمياه والسماد، فهل عجزنا حقا من تأمين حاجة القطيع من الشعير، والجميع يعلم أن الشعير لا يحتاج إلى أرض خصبة، ويمكن زراعته في المناطق الأقل مطرا، والذرة يمكن زراعها بعد القمح لكن للأسف لا يوجد لدينا مجففات ولم تلتفت الحكومة إلى إنشاء المجففات.

الأعلاف في سورية تؤمن بحسب المصادر عن طريق الاستيراد تقوم مؤسسة الأعلاف باستيراد حوالي 20 بالمئة من حاجة سورية من الأعلاف، ويقوم القطاع الخاص باستيراد الكميات الأخرى لذلك تجد أن يد القطاع الخاص هي العليا في التسعير، والبيع والشراء والاحتكار والتخزين، ولماذا تغيب الدولة تماما عن استيراد كامل الكمية أو لماذا لا تسمح لجميع التجار الاستيراد وتولد المنافسة بينهم من أجل الاستقرار في الأسعار هذا سؤال يبحث عن اجابة .

أسعار اللحوم في ارتفاع مستمر وأعداد القطيع في تناقص مستمر، وأسعار البيض في ارتفاع مخيف، حيث وصل سعر صحن البيض الى 60 ألف ليرة، وأعداد الدجاج البياض في تناقص مستمر معادلة لا نعرف ما هو سبب جوع القطيع وخسارته وزيادة الأعداد بدلا من تناقصها، فأين يذهب الدعم المقدم للأعلاف وللمربين كما تروج الحكومة بشكل مستمر .

المواد العلفية التي تحتاجها الدواجن والمواشي هي الشعير وكبسة الصويا والذرة، فهل عجزنا ونحن بلد زراعي ولدينا المساحات الشاسعة المعدة للزراعة من تأمين الاعلاف اللازمة لقطيع الثروة الحيوانية

عدد المشاهدات: 17194
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة