2023-10-05

قال الخبير الاقتصادي جورج خزام، إن المضاربة على الليرة السورية هي السبب بانخفاض سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية من أجل جمع أكبر قدر من الدولار بسعر رخيص حتى يتم إعادة بيعه بسعر مرتفع كما يحصل كل فترة (انخفاض بمقدار 1,000 ليرة يتبعه ارتفاع بمقدار 2,000 ليرة).

وأشار خزام، إلى أن عدم زيادة الإنتاج أو زيادة الصادرات أو حصول انفراجات على الصعيد السياسي والاقتصادي يعني بأن انخفاض سعر صرف الدولار وهمي وغير حقيقي.

وأكد أن عملية جني الأرباح الدورية التي يقوم بها المضاربون في الداخل والخارج بالتعاون مع صفحات الفيسبوك المجهولة المصدر على حساب انهيار الليرة السورية هو أكبر كارثة مالية تصيب الاقتصاد الوطني.

ولفت الخبير الاقتصادي، إلى أن ضعف الأدوات المالية للمصرف المركزي بالتأثير على سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية جعل دوره يقتصر على المراقبة فقط وأصبحت صفحات الفيسبوك المجهولة المصدر هي "إمام السوق" هي التي تضع ما يجب أن يكون عليه سعر الدولار وليس ما هو سعر التوازن الحسابي الحقيقي بين العرض و الطلب على الدولار لعدم وجود منصة و أرقام حقيقية.

واعتبر خزام، أنه طالما أن كل الاقتصاد الوطني وحتى المصرف المركزي يضع الأسعار بحسب الارتفاع و الانخفاض بسعر صرف الدولار بموجب صفحات الفيسبوك المجهولة المصدر فإن الحل الوحيد لتخفيض سعر صرف الدولار ومعرفة ما هو سعر التوازن الحقيقي الحسابي للدولار بين العرض والطلب هو إنشاء منصة لبيع و شراء الدولار من قبل المصرف المركزي.

وشدد خزام إلى ضرورة ملاحقة الصرافين بالسوق السوداء وإلقاء القبض عليهم والذي سيؤدي لتراجع عدد الصرافين بالسوق و معه المزيد من إرتفاع سعر صرف الدولار بسبب تراجع كمية الدولار المعروضة للبيع.

عدد المشاهدات: 98097
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة