2023-10-25

رأى الخبير الاقتصادي جورج خزام، أن اللجنة الاقتصادية المكلفة بتحديد سعر القمح في سوريا لا ترقى لمستوى المسؤولية و الإختصاص لأنها تعتبر بأن مزارعي القمح هم أسرى حرب أو موظفين برواتب زهيدة في أرضهم.

واعتبر خزام في منشور على صفحته بالفيسبوك، أن تحديد سعر القمح الجديدة بـ 4200 ليرة للكيلو الواحد للموسم (2024) هو سعر زهيد.

واستعرض الخبير الاقتصادي، التداعيات السلبية للقرار، وأولها تنشيط الإستيراد وخروج الدولار وقبض العمولات، إلى جانب حماية المحتكر تاجر العلف من وجود أعلاف وطنية صحية رخيصة من نواتج فصل الحنطة عن القمح، وتهريب المادة لدول الجوار والمناطق خارج السيطرة وتراجع زراعتها بشكل كبير جداً.

وأضاف خزام: إذا كان السعر العالمي للقمح 588 دولار بحوالي 8,115,000 ليرة و سعر الطن من قبل اللجنة 4,200,000 ليرة أي أقل من السعر العالمي بفارق 93,21%، فهل من المعقول بأن تكاليف زراعة القمح في سوريا أقل من التكاليف في باقي دول العالم لهذه الدرجة؟

ونوه خزام، إلى وجوب دفع هذا السعر للمزارعين السوريين بالليرة السورية لضمان بقاء الأموال في السوق السورية وضمان تحقيق جدوى إقتصادية اكثر من الإستيراد بالدولار من الخارج.

وتابع خزام: ولأن تحقيق الإكتفاء الذاتي من القمح هو أحد أركان السيادة و الإستقلال في إتخاذ القرار الوطني، فإن الدعم الحقيقي لمزارعي القمح لتحقيق الإكتفاء الذاتي يكون بالشراء منهم بالليرة السورية و بالسعر العالمي وذلك دون تقديم أي دعم وهمي كالعادة يذهب لحلقات الفساد بالتوزيع للمحروقات و السماد و الأدوية الزراعية.

عدد المشاهدات: 66588
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة