2025-08-02

بدأ كبار مصدّري القمح حول العالم موسم الحصاد الجديد بوتيرة بطيئة، وسط تحديات مناخية وتخزين المزارعين لمحاصيلهم، مما أدى إلى انخفاض حاد في الكميات المتاحة للتصدير وارتفاع الأسعار في الأسواق العالمية.

انخفاض حاد في الشحنات

وتشير تقديرات شركة "إيكار" للاستشارات الزراعية إلى أن صادرات روسيا من القمح خلال يوليو 2025 قد تتراجع بنسبة تصل إلى 30% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، رغم أن هذا الشهر عادةً ما يشهد ذروة النشاط التصديري.

أما أوكرانيا، فقد انخفضت صادراتها إلى ثلث مستويات 2024، في حين سجل الاتحاد الأوروبي تراجعاً ملحوظاً في شحناته، خاصة من فرنسا، بينما تصدّرت رومانيا قائمة المصدرين الأوروبيين.

تأثير مباشر على الأسعار

وحسب بلومبيرغ فإن هذا التباطؤ في التدفقات ساهم في استقرار العقود الآجلة للقمح في بورصة باريس، بينما ارتفعت الأسعار الفورية في موانئ البحر الأسود، مثل رومانيا وبلغاريا، بنسبة 8% خلال يوليو، وسجل ميناء روان الفرنسي زيادة بنسبة 2%.

ويشكل كل من روسيا وأوكرانيا والاتحاد الأوروبي نحو نصف حجم التجارة العالمية للقمح، ما يجعل أي تغير في صادراتهم مؤثراً بشكل مباشر على السوق العالمي.

توقعات بتعافي روسي

رغم البداية البطيئة، يتوقع خبراء أن تعود الصادرات الروسية إلى وتيرتها المعتادة خلال الأشهر المقبلة. وقال أندريه سيزوف، رئيس شركة "سوف إيكون"، إن "الضغوط المناخية أثرت على بداية الموسم، لكننا نتوقع تسارعاً في الشحنات قريباً، مما قد يضغط على الأسعار مجدداً".

من جهته، أشار مايك فيردين من شركة "CRM AgriCommodities" إلى أن "ضعف المعروض من منطقة البحر الأسود قلل المنافسة، ومنح الأسعار دعماً إضافياً لم يكن ليتحقق في ظروف مختلفة".

عدد المشاهدات: 55867
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة