2026-01-26
أكد المبعوث الأميركي الخاص السابق إلى سوريا، جيمس جيفري، أن علاقة واشنطن مع "قوات سوريا الديمقراطية- قسد" كانت شراكة مؤقتة وتكتيكية تهدف إلى هزيمة تنظيم "داعش"، وأن بلاده لم تتعهد بحماية الأكراد في سوريا.

ورفض جيفري الذي شغل منصب الممثل الخاص للولايات المتحدة لشؤون سوريا وسفير الولايات المتحدة في أنقرة خلال الولاية الأولى لدونالد ترمب، الانتقادات التي وصفت الموقف الأميركي الجديد في سوريا بأنه "خيانة للأكراد". وأوضح أن المسؤولين الأميركيين لطالما أكدوا للأكراد أن علاقتهم مؤقتة وتكتيكية، وتستند إلى هزيمة تنظيم داعش.

وأكد في لقاء مع إذاعة صوت أميركا في واشنطن، أنه منذ إدارة أوباما، لم يحصل الأكراد على أي ضمانات سياسية أو عسكرية دائمة، وبأن الولايات المتحدة لم تلتزم بالدفاع عن الأكراد ضد داعش ونظام الأسد والقوات الأخرى.

وقال جيفري: "لم نخبر الأكراد قط بأننا سندعم في نهاية المطاف منطقة كردية أو ندافع عنهم عسكرياً ضد المعارضة السورية (حينذاك) أو الحكومة السورية الجديدة. بل على العكس، أوضحنا أن علاقتنا كانت شراكة مؤقتة وتكتيكية تهدف إلى القضاء على داعش".

وأضاف أن "الولايات المتحدة تدعم قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2254، وأبلغنا الأكراد مراراً وتكراراً بأن الولايات المتحدة تفضل حلاً سياسياً في إطار هذا القرار".

وأوضح جيفري أن الحكومة السورية بقيادة أحمد الشرع، تعمل على تنفيذ الخطوات الموضحة في القرار 2254 بالتعاون مع المجتمع الدولي.

وقال: "مع إبداء أحمد الشرع استعداده للمشاركة في الحرب الدولية ضد داعش، انخفض عدد شركائنا في سوريا إلى اثنين: أحمد الشرع وقوات سوريا الديمقراطية". وأكد جيفري أن معظم دول المنطقة، باستثناء إسرائيل، تؤمن بضرورة إعادة توحيد سوريا، وأن الولايات المتحدة تدعم هذا التوجه أيضاً.

وأكد جيفري أنه على الرغم من التطورات الأخيرة في سوريا، فإن إمكانية التعاون بين الولايات المتحدة والأكراد لا تزال قائمة، مضيفاً أن "الولايات المتحدة تواصل تعاونها مع القوات الكردية ضد داعش، ولا ترغب في القضاء التام على الأكراد".

وأردف: "نريد أن تندمج القوات الكردية مع الجيش السوري وأن يكون لديها إدارة محلية قوية... هذا هو الحل الأكثر واقعية على أرض الواقع"، قائلاً إن الوضع الإقليمي المماثل لوضع كردستان العراق "غير ممكن في سوريا".

عدد المشاهدات: 50179
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة