2026-02-26
رحب وزير المالية السوري محمد يسر برنية بالبيان الذي أصدره صندوق النقد الدولي، والذي أشاد بالتزام الحكومة السورية بتبني سياسات اقتصادية رشيدة، ما يقرب سوريا خطوة إضافية نحو إعادة الاندماج في المنظومة الاقتصادية الدولية.

وأوضح برنية في منشور على "فيس بوك" أمس الخميس أن هذا التقييم الإيجابي سيُسهم في تعزيز ثقة المستثمرين الدوليين والمؤسسات المالية التي تتابع عن كثب تطورات المشهد الاقتصادي بالاقتصاد السوري، الأمر الذي سيفتح آفاقاً أوسع للتعاون والدعم في المرحلة المقبلة.

وأكد الوزير الالتزام بمواصلة تنفيذ الإصلاحات الهيكلية اللازمة لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والمالي، ودعم مسار التعافي، وترسيخ أسس نمو مستدام وشامل.

من ناحيته أشار حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر الحصرية، في منشور على "فيس بوك"، إلى التسارع الواضح في وتيرة النشاط الاقتصادي الذي تطرق إليه بيان صندوق النقد، مدفوعاً بتحسن ثقة المستهلكين والمستثمرين، ورفع العقوبات الدولية، وعودة اندماج سوريا تدريجياً في الاقتصادين الإقليمي والعالمي.

ولفت الحصرية إلى أن صندوق النقد الدولي أكد حفاظ مصرف سورية المركزي على موقف نقدي صارم رغم القيود الكبيرة، ما أسهم في تباطؤ ملحوظ في التضخم وتحسن سعر الصرف مقارنة بعام 2024، إضافة إلى نجاحه في إدخال العملة الجديدة.

وأوضح أن المرحلة المقبلة تتطلب تركيز الجهود على تمكين المصرف المركزي لضمان استقرار الأسعار والاستقرار المالي، وتعزيز استقلاليته، ووضع إطار حديث للسياسة النقدية، وتقييم شامل لسلامة أوضاع البنوك، إضافة إلى إعادة هيكلة وتأهيل النظام المصرفي لاستعادة ثقة الجمهور وتعزيز دوره في الوساطة المالية وتسهيل المدفوعات محلياً ودولياً.

كشف فريق من صندوق النقد الدولي، برئاسة رون فان رودن، عن نتائج زيارته إلى دمشق خلال الفترة بين 15 و19 شباط 2026، مؤكداً تسجيل مؤشرات تعافٍ اقتصادي، وفائض طفيف في موازنة 2025، وتباطؤ ملحوظ في التضخم، إلى جانب الاتفاق على برنامج موسّع للمساعدة الفنية لدعم إصلاحات مالية ونقدية تمتد حتى عام 2030.

وأشار البيان الختامي أمس الأربعاء إلى أن الاقتصاد السوري "يواصل إظهار بوادر تعافٍ"، مع تسارع النشاط الاقتصادي مدفوعاً بتحسن ثقة المستهلكين والمستثمرين، ورفع العقوبات الدولية، وعودة الاندماج التدريجي في الاقتصادين الإقليمي والعالمي.

ولفت إلى أن التقدم في مسار المصالحة الوطنية، واستمرار عودة اللاجئين، وزيادة إمدادات الكهرباء وهطول الأمطار، إضافة إلى مشاريع استثمارية كبيرة جديدة، كلها "تبشر بآفاق نمو واعدة لعام 2026 وما بعده".

عدد المشاهدات: 10914
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة