2026-04-01
حذّرت الأمم المتحدة من تداعيات اقتصادية واسعة قد تخلّفها الحرب المستمرة في الشرق الأوسط على دول المنطقة، بما في ذلك سوريا، في ظل هشاشة الأوضاع الاقتصادية التي تعانيها عدة دول عربية.

وقال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في سلسلة تقارير صدرت خلال الأسبوع الخامس من الحرب، إنّ التصعيد العسكري يهدّد بتقويض النمو الاقتصادي الذي سجلته الدول العربية، العام الماضي، محذراً من آثار اجتماعية واقتصادية قد تمتد لسنوات.

وأوضح البرنامج، وفق ما نشره موقع الأمم المتحدة ، أن المنطقة العربية -من سوريا والعراق مروراً بدول الخليج وصولاً إلى دول المغرب العربي- تعاني من نقاط ضعف هيكلية تجعل اقتصاداتها أكثر عرضة للصدمات.

وأضاف أنّ "أي تصعيد عسكري، حتى وإن كان قصير الأمد، قد يخلّف تداعيات اجتماعية واقتصادية عميقة وواسعة النطاق، مع آثار طويلة الأمد".

وبحسب التقييم، قد تتكبد اقتصادات الدول العربية خسائر تتراوح بين 3.7 و6.0% من إجمالي الناتج المحلي الإجمالي، أي ما يعادل خسائر مالية تتراوح بين 120 و194 مليار دولار، وهو ما يفوق إجمالي النمو الذي حققته المنطقة خلال عام 2025.

في هذا السياق، أكد الأمين العام المساعد للأمم المتحدة ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، عبد الله الدردري، أن هذه النتائج تبرز الحاجة الملحّة لتعزيز التعاون الاقتصادي الإقليمي، وتنويع الاقتصادات بعيداً عن الاعتماد على المحروقات، إضافة إلى توسيع القواعد الإنتاجية وتأمين سلاسل التجارة والخدمات اللوجستية.

وفي تقرير منفصل، أشار البرنامج إلى أن الحرب قد تؤدي إلى انكماش اقتصادي حاد في إيران، مع توقعات بتراجع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة تتراوح بين 8.8 و10.4%.

وأضاف أن هذا الانكماش قد يدفع ما بين 3.5 و4.1 ملايين شخص إضافي إلى ما دون خط الفقر، ما قد يرفع نسبة الفقر في البلاد إلى نحو 41%، مقارنة بـ36.3% في عام 2023، أي ما يعادل نحو 32.7 مليون شخص.

عدد المشاهدات: 53713
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة