2026-04-21
تسارعت كبرى شركات النفط العالمية مثل إكسون موبيل وشيفرون وبي بي وتوتال إنرجي إلى ضخ استثمارات بمليارات الدولارات في مشاريع استكشاف جديدة خارج منطقة الشرق الأوسط، في محاولة لتقليل المخاطر الجيوسياسية الناتجة عن الحرب في المنطقة، والاستفادة من ارتفاع أسعار النفط عالمياً.

وتشير المعطيات إلى توجه واضح نحو تنويع مصادر الإنتاج، حيث تخطط شركة إكسون موبيل لاستثمار نحو 24 مليار دولار في تطوير حقول نفط بحرية عميقة في نيجيريا، في حين توسّعت شركة شيفرون في فنزويلا عبر صفقات لتبادل الأصول وتعزيز وجودها هناك.

كما قامت شركة بي بي بالاستثمار في حصص ضمن حقول بحرية قبالة سواحل ناميبيا، بينما وقّعت شركة توتال إنرجي اتفاقاً جديداً للاستكشاف في تركيا، ضمن استراتيجية توسع عالمي متسارع حسب CNBC عربية.



وتقدّر شركة الاستشارات وود ماكنزي أن هذه المشاريع قد تولّد قيمة اقتصادية تصل إلى نحو 120 مليار دولار خلال السنوات المقبلة، في ظل تزايد الطلب العالمي على الطاقة.

في المقابل، كان للتوترات في الشرق الأوسط تأثير مباشر على القطاع، حيث أدت الهجمات على البنية التحتية للطاقة وإغلاق مضيق هرمز إلى خسائر بمليارات الدولارات لشركات النفط الغربية. وأعلنت إكسون موبيل أن إنتاجها العالمي تراجع بنسبة 6% خلال الربع الأول، مع توقعات بخسائر سنوية قد تصل إلى 5 مليارات دولار نتيجة أضرار في منشآت الغاز في قطر.

تقرؤون أيضاً: الاتحاد للطيران تعزز حضورها في أفريقيا بـ6 وجهات جديدة وتكشف عن تفاصيل التوسع

هذا الواقع دفع الشركات إلى تسريع سياسة تنويع المخاطر الجغرافية، من خلال التوسع في إفريقيا وأميركا الجنوبية وشرق البحر المتوسط، في ظل حاجة القطاع لإضافة نحو 300 مليار برميل من الاحتياطيات بحلول عام 2050 لتلبية الطلب العالمي المتزايد.

وفي هذا الإطار، تخطط شركة شيفرون للتوسع في أعمال الاستكشاف في مصر واليونان وليبيا، إلى جانب تعزيز وجودها في خليج المكسيك، كما رفعت حصصها في مشاريع النفط الثقيل في فنزويلا.

ويرى محللون أن استمرار ارتفاع أسعار النفط سيجعل من الاستثمار في الاستكشاف خياراً استراتيجياً جذاباً، مع بقاء النفط القادم من منطقة الخليج محملاً بعلاوة مخاطر بسبب استمرار التوترات الجيوسياسية.

عدد المشاهدات: 52613
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة