2026-04-29
قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان التركي، فؤاد أوكتاي، إن مشروع سكة حديد الحجاز الجديدة تصدّر أجندة اللقاءات التي أجراها في الأردن، مؤكداً وجود "حالة ترقب كبيرة لتنفيذه في أقرب وقت"، مع إبراز مسار الربط الذي يمر عبر سوريا كأحد أبرز عناصر المشروع.

وجاءت تصريحات أوكتاي عقب سلسلة لقاءات عقدها في عمّان مع وزير الخارجية أيمن الصفدي، ورئيس مجلس النواب مازن القاضي، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس هيثم الزيادين، في إطار زيارة رسمية إلى المملكة.

وأوضح أوكتاي، في تصريح لوكالة " الأناضول "، أنه قيّم لقاءاته في البرلمان الأردني واتصالاته الأخرى في العاصمة عمّان، مشيراً إلى أن "التطورات الأخيرة في المنطقة والأزمة في الخليج جعلت مشروع سكة حديد الحجاز خياراً جذاباً كمسار بديل"، مؤكداً أن المشروع "لم يعد مجرد حاجة بل أصبح ضرورة".

وأضاف: "في جميع لقاءاتنا تقريباً، سواء مع الحكومة أو البرلمان، إضافة إلى منظمات المجتمع المدني وقطاع الأعمال والجامعات، لمسنا أن مشروع سكة حديد الحجاز يشكل قضية ساخنة في الأردن، وأن هناك رغبة كبيرة في تنفيذه بأسرع وقت".

وأشار أوكتاي إلى أن المشروع "لن يربط فقط محور الشمال-الجنوب، بل سيتصل أيضاً بخط يمتد من الصين إلى أوروبا"، مؤكداً أن له "أهمية تجارية كبيرة، إلى جانب قيمته التاريخية والروحية".

ولفت إلى أن مسار تركيا-سوريا-الأردن يمنح المشروع بعداً مختلفاً، عبر ربط ميناء إسكندرون بميناء العقبة، قائلاً: "كما أن العلاقات بين تركيا وسوريا تمر بمرحلة جديدة ودافئة، فإن العلاقات بين الأردن وسوريا كذلك. ويمكن الوصول من عمّان إلى غازي عنتاب أو هاتاي براً خلال 5 إلى 6 ساعات في ظل بنية تحتية قوية".

وتابع: "مع سكة حديد الحجاز سيأخذ هذا الأمر بُعداً مختلفاً، ويمكن تحقيق ربط بحري سريع بين عدة موانئ تركية، وعلى رأسها إسكندرون، وميناء العقبة على البحر الأحمر".

وأضاف أن خط طاقة محتملاً يمر عبر قطر والسعودية والأردن وسوريا وصولاً إلى تركيا "قد يسهم في تلبية احتياجات الأردن من الطاقة، ويعزز أيضاً دور تركيا كمركز للطاقة".

وأشار أوكتاي إلى أن حجم التبادل التجاري بين تركيا والأردن يبلغ نحو ملياري دولار، وأن الاستثمارات التركية في الأردن وصلت إلى مستويات كبيرة.

عدد المشاهدات: 42598
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة