2026-07-01
تتجه أسعار النفط نحو تسجيل أكبر خسائر ربع سنوية منذ جائحة كورونا في أوائل عام 2020، وسط وقف إطلاق نار مؤقت ومحادثات محتملة بين الولايات المتحدة وإيران في الدوحة.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم آب بمقدار 50 سنتاً أو 0.69 بالمئة لتصل إلى 73.45 دولاراً للبرميل عند الساعة 12:08 بتوقيت غرينتش، كما صعد خام غرب تكساس الوسيط بمقدار 63 سنتاً أو 0.91 بالمئة ليبلغ 70.13 دولاراً للبرميل الواحد، وفقاً لوكالة "رويترز" للأنباء.

وفي سياق متصل، هبط خام برنت بنحو 45 دولاراً للبرميل بين الربعين الأول والثاني من العام، مسجلاً أكبر خسارة فصلية منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008، في حين تراجعت العقود الآجلة للنفط الأميركي بنحو 31 دولاراً، في أكبر انخفاض ربع سنوي منذ 2020 عندما تسبب تفشي جائحة كوفيد-19 في انهيار الطلب العالمي.

وأظهر استطلاع أجرته "رويترز" أن المحللين خفضوا توقعاتهم لأسعار النفط لعام 2026 للمرة الأولى منذ بدء الحرب مع إيران، بعد خمس زيادات شهرية متتالية، وذلك مع تراجع المخاوف بشأن اضطرابات طويلة الأمد في الإمدادات عقب إعادة فتح مضيق هرمز.

وفي هذا السياق، قال نائب الرئيس الأميركي جيه. دي فانس إن إيران لن تتمكن من فرض رسوم عبور عبر المضيق، مؤكداً أن السفن المارة لن تدفع أي رسوم لطهران.

كما بدأت حركة ناقلات النفط عبر هذا الممر الحيوي بالتعافي، حيث أشار فانس إلى أن التدفقات عادت إلى مستويات ما قبل الحرب، دون تقديم أرقام محددة.

من جهة أخرى، أفادت مصادر في السوق نقلاً عن بيانات معهد البترول الأميركي بأن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة تراجعت مجدداً الأسبوع الماضي، إلى جانب انخفاض مخزونات البنزين.

وذكرت المصادر أن مخزونات الخام انخفضت بنحو 6.1 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 26 حزيران، في حين يترقب المستثمرون صدور البيانات الرسمية من إدارة معلومات الطاقة الأميركية لاحقاً اليوم.

جاء هذا الارتفاع في بداية تعاملات الأربعاء، بعد تقارير أفادت بأن إيران لن تعقد اجتماعاً مع مبعوثي الرئيس الأميركي دونالد ترمب في قطر، ما يزيد من الضغوط على اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين الطرفين في الحرب المستمرة منذ أربعة أشهر.

وكان صهر الرئيس الأميركي، جاريد كوشنر، والمبعوث ستيف ويتكوف قد وصلا إلى الدوحة أمس الثلاثاء لإجراء ما وصفه البيت الأبيض بمحادثات "رفيعة المستوى".

إلا أن إيران وقطر أوضحتا أن الاجتماعات ستقتصر على الوسطاء من دون لقاء مباشر مع الجانب الإيراني. وأشارت الدوحة أن رئيس الوزراء الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني كان من بين المشاركين في اللقاءات مع ويتكوف وكوشنر.

عدد المشاهدات: 78386
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة