2026-07-23
أكد رئيس مجلس إدارة جمعية عمال الجلود والمنسوجات والأحذية في تركيا، يالتشين يانيك، أن العمال السوريين أصبحوا يشكلون ركيزة أساسية في صناعة الأحذية والجلود والنسيج، محذراً من أن انسحابهم من هذا القطاع سيؤدي إلى نقص حاد في الأيدي العاملة، وقد ينعكس مستقبلاً على توافر الأحذية في الأسواق.

وفي تصريحاته لصحيفة " إيجه ساتي " التركية، أوضح يانيك أن آلاف اللاجئين السوريين يعملون في مدينتي كوناق وبورنوفا في ولاية إزمير، إلى جانب مناطق أخرى في تركيا، ضمن قطاعات الإنتاج المختلفة، وغالباً بأجور منخفضة.

وأشار إلى أن كثيراً من السوريين كانوا يمتهنون صناعة الجلود والأحذية في بلادهم قبل اندلاع الحرب عام 2011، وأنهم نقلوا هذه الخبرة إلى تركيا، حيث بدأوا العمل بعد سنوات من التدريب والتدرج المهني، ما أسهم في تعزيز حضورهم داخل هذا القطاع.

وأضاف أن صناعة الأحذية في تركيا تواجه تحديات كبيرة، أبرزها عزوف العمال الأتراك عن العمل فيها بسبب ظروفها الصعبة وعدم استقرار فرص العمل، موضحاً أن متوسط أعمار العاملين الأتراك في القطاع تجاوز الأربعين عاماً، في حين لم يعد الشباب يقبلون على هذه المهنة.

وكشف يانيك أن القطاع يعاني أيضاً من مشكلات تتعلق بالتأمينات الاجتماعية، لافتاً إلى وجود نحو ثلاثة آلاف عامل غير مسجلين في نظام الضمان الاجتماعي، وأن بعضهم أمضى نحو أربعين عاماً في العمل من دون الحصول على حقوقه التأمينية الكاملة.

وبيّن أن العمال السوريين سدوا جزءاً كبيراً من النقص في سوق العمل، إلا أن بعض الورش تعتمد على تشغيل الأطفال وأفراد العائلة لتغطية احتياجاتها الإنتاجية، مستفيدة من العمالة منخفضة الكلفة.

واختتم يانيك تصريحاته بالقول: "إذا انسحب جميع العمال السوريين من قطاع الأحذية، فلن يجد أصحاب المصانع من يقوم بالإنتاج، ومع مرور الوقت قد نواجه صعوبة في العثور على أحذية نرتديها."

عدد المشاهدات: 13463
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة