2026-08-31
قفزت أسعار النفط بأكثر من 2 في المئة، الإثنين، بعد استهداف القوات الأميركية منصتي إطلاق في جزيرة لارك الإيرانية بمضيق هرمز، أعقبه رد إيراني، وسط مخاوف من تأثير تجدد التصعيد على حركة الملاحة وإمدادات الطاقة.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 2.21 دولار، أو 2.51 في المئة، إلى 90.31 دولاراً للبرميل، في حين صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.83 دولار، أو 2.19 في المئة، إلى 85.23 دولاراً، بحسب وكالة "رويترز".

وكانت القوات الأميركية قصفت الأحد، منصتي إطلاق في جزيرة لارك، في أول ضربات أميركية معروفة داخل إيران منذ أواخر تموز.

وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني، الإثنين، مهاجمة قاعدتين جويتين أميركيتين في الأردن، في رد على الضربة التي استهدفت الجزيرة.

ويأتي التصعيد مع استمرار تعثر المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع جهود وساطة لإعادة فتح مضيق هرمز بصورة أوسع أمام حركة الملاحة.

وأظهرت بيانات الشحن انخفاض عدد سفن السلع التي شوهدت تعبر مضيق هرمز خلال مطلع الأسبوع إلى نحو خمس سفن يومياً، في مؤشر إلى استمرار حذر شركات الشحن من مخاطر تعرض السفن لهجمات.

وكانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية قد أعلنت، الأحد، تعرض ناقلة نفط لمقذوف في أثناء إبحارها إلى داخل المضيق يوم السبت.

وقبل اندلاع الحرب في أواخر شباط، كان يمر عبر مضيق هرمز نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، ما يجعل أي اضطراب في الملاحة عبره عاملاً مؤثراً مباشرة في أسعار الطاقة.

وقال رئيس أبحاث الطاقة في "دي بي إس" سوفرو ساركار إن السيناريو الأقرب، من وجهة نظره، هو استمرار مواجهات محدودة بدلاً من تصعيد طويل الأمد، مشيراً إلى أن كل جولة جديدة تؤخر احتمالات عودة الملاحة الطبيعية في مضيق هرمز.

وتوقع بقاء أسعار النفط ضمن نطاق يتراوح بين 85 و95 دولاراً للبرميل إلى حين اتضاح مسار الوضع في المضيق.

عدد المشاهدات: 39544
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة