2026-09-14
أطلقت مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر والتوزيع، مجلة "الاقتصادية" رسمياً، بوصفها منصة متخصصة في تقديم البيانات والتحليلات ومتابعة القضايا الاقتصادية.

وجرى إطلاق المجلة خلال حفل أقيم في مدينة الجلاء بدمشق برعاية وزارة الإعلام، مساء الأحد، وذلك بحضور شخصيات رسمية وممثلين عن بعثات دبلوماسية وفعاليات اقتصادية وتجارية.

وبحسب وكالة "سانا"، تهدف المجلة إلى تقديم معلومات وأرقام وإحصائيات اقتصادية بشكل دقيق، بما يساعد المستثمرين ورجال الأعمال وأصحاب الاختصاص على اتخاذ قرارات مبنية على المعطيات، إلى جانب تبسيط المعلومات الاقتصادية للجمهور.

وقال وزير الإعلام خالد زعرور، إنّ المجلة ستتابع تأثير المتغيرات العالمية والحروب والقرارات الاقتصادية وانعكاساتها على سوريا، مشيراً إلى أن من مهام الإعلام الاقتصادي نقل احتياجات المجتمع إلى الجهات المعنية وتقديم المعلومة بلغة مفهومة.

من جانبه، اعتبر حاكم مصرف سورية المركزي صفوت رسلان، أنّ المجلة تمثل إضافة إلى المشهد الاقتصادي، وتوفر مساحة للحوار بشأن القضايا والتحديات الاقتصادية، وتعزز التواصل بين الأطراف المعنية.

أمّا وزير المالية محمد يسر برنية، فقال إنّ إطلاق المجلة يأتي في وقت تبرز فيه الحاجة إلى منصات متخصصة قادرة على سد الفجوة في الإعلام الاقتصادي، مؤكداً أن دورها لن يقتصر على نقل الأخبار، بل سيمتد إلى تحليل السياسات والقرارات الاقتصادية والمالية.

وبدوره، أشار وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل إلى أهمية تطوير أدوات نشر البيانات وإتاحتها للجمهور، بما يساعد على دعم المعرفة واتخاذ القرارات على أسس أكثر دقة.

كذلك، لفت وزير النقل يعرب بدر إلى أنّ التحليل الاقتصادي المبني على الأدلة يسهم في فهم آثار القرارات والسياسات وتقييم انعكاساتها، بما يساعد صانعي القرار على اختيار السياسات الأنسب.

أفاد مدير مؤسسة الوحدة خالد الخلف، أنّ مجلة "الاقتصادية" ستواكب التحولات الاقتصادية في سوريا، وتركز على الأسواق والاستثمار والإنتاج، إلى جانب شرح انعكاسات القرارات الاقتصادية على المواطن والتاجر والصناعي والمستثمر، ومن المقرر أن تصدر بشكل نصف شهري.

وتأتي مجلة "الاقتصادية" ضمن مسار تعمل عليه مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر والتوزيع، منذ سقوط نظام المخلوع بشار الأسد، لإعادة بناء حضورها الإعلامي وتطوير إصداراتها.

وكانت المؤسسة قد أطلقت، في كانون الأول 2025، النسخة الجديدة من صحيفة "الثورة السورية" بصيغة تجمع بين النسخة الورقية والموقع الإلكتروني والمنصات الرقمية، ووصفتها حينذاك بأنها باكورة خطة لإعادة تفعيل الصحافة المحلية في المحافظات.

كذلك، أعلنت وزارة الإعلام خططاً لإعادة تفعيل إصدارات أخرى، بينها "الحرية" كمنصة متخصّصة في الاقتصاد والاقتصاد السياسي و"الموقف الرياضي"، إلى جانب تأسيس منصات إعلامية محلية في المحافظات، لتأتي "الاقتصادية" كخطوة جديدة ضمن هذا التوجه.

عدد المشاهدات: 71725
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة