2026-04-13
قال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، إن امتناع إسرائيل عن اتخاذ خطوات عسكرية ضد سوريا في الوقت الراهن، بسبب انشغالها بالحرب في إيران، لا يعني أنها لن تتحرك مستقبلاً.

وأضاف فيدان، في تصريحات نقلتها وكالة الأناضول اليوم الإثنين، أن الهجمات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية تمثل "مشكلة كبيرة وخطراً بالغاً" بالنسبة إلى تركيا، مشدداً على ضرورة التزام دول الشرق الأوسط باتفاق أمني يضمن سلامة أراضي الدول وسيادتها وأمنها.

وأوضح أن إسرائيل "لا تستطيع العيش من دون عدو"، معتبراً أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يسعى إلى تصوير تركيا كعدو جديد بعد إيران.

وفي ما يتعلق بـ مضيق هرمز، أشار فيدان إلى أن بلاده تفضّل إبقاءه مفتوحاً عبر الوسائل السلمية، لافتاً إلى أن التدخل من خلال قوة سلام دولية مسلحة ينطوي على صعوبات كبيرة.

وأكد فيدان أن المجتمع الدولي يسعى إلى ضمان حرية الملاحة في المضيق دون عوائق.

وأشار فيدان إلى أن قمة حلف شمال الأطلسي المرتقبة في أنقرة قد تكون من أهم القمم في تاريخ الحلف، مشيراً إلى أن تركيا تُعد فاعلاً رئيسياً في الأمن الأوروبي، وينبغي أن تضطلع بدور أكبر في صياغة الرؤى وبناء المنظومات الأمنية والمشاركة العملية في تنفيذها.

شهدت الأراضي السورية تصاعداً ملحوظاً في الاعتداءات الإسرائيلية منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول 2024، إذ نفذ جيش الاحتلال خلال الأيام الأولى مئات الغارات لتدمير ما تبقى من القدرات العسكرية، مستغلاً في الوقت ذاته انسحاب قوات النظام من الجنوب، لا سيما القنيطرة، للتوغل وفرض واقع ميداني جديد بذريعة انهيار اتفاق فصل القوات لعام 1974، مع مساعٍ لفرض منطقة منزوعة السلاح وتوسيع نفوذه.

وأظهر تقرير صادر عن مركز الأبحاث والاستشارات "SARI Global"، نشر على موقع الأمم المتحدة، توثيق 897 حادثة للاحتلال الإسرائيلي في الجنوب السوري، بينها 123 حادثة خلال آذار 2026، مقارنة بـ91 في كانون الثاني و97 في شباط، ما يعكس وتيرة متصاعدة للانتهاكات.

وبحسب التقرير فإن نشاط الاحتلال الإسرائيلي جنوبي سوريا لا يقتصر على ضربات محدودة، بل يقوم على بنية أمنية قسرية تهدف إلى إدارة جبهة غير مستقرة، خصوصاً في القنيطرة وغربي درعا.

عدد المشاهدات: 76112
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة