2026-04-30
قالت المتحدثة باسم "وحدات حماية المرأة" (YPJ)، روكسين محمد، إن الوحدات تواصل سعيها من أجل الاعتراف بها ضمن هيكلية وزارة الدفاع السورية، معتبرة أن الوحدات "حمت هوية النساء" وأن وجودها الممتد عبر السنوات "يجب أن يحظى بالاعتراف".

وجاءت تصريحات روكسين محمد بالتزامن مع إطلاق حملة دعم تحت شعار "نحن نحمي وحدات حماية المرأة"، أعلنت عنها منصة مشتركة تضم حركات ومنظمات نسائية في شمال شرقي سوريا بتاريخ 26 نيسان، للمطالبة بإدراج "وحدات حماية المرأة" ضمن بنية وزارة الدفاع السورية.

وأضافت أن "وحدات حماية المرأة" برزت من خلال مشاركتها في المعارك والنشاطات المرتبطة بالإدارة الذاتية في شمال شرقي سوريا، وأسهمت في "إيصال صوت النساء الكرديات إلى العالم"، مشيرة إلى أن الوحدات تحظى بدعم من مناطق عدة داخل المنطقة وخارجها.

وشددت المتحدثة باسم الوحدات على أهمية حملة الدعم التي أطلقتها المؤسسات والمنظمات النسائية، ووصفتها بأنها "خطوة ثمينة من أجل الاعتراف بهوية المرأة ووجودها". وذلك بحسب ما نقل موقع ( JINNEWS ) المقرب من "وحدات حماية المرأة".

وأضافت أن "وحدات حماية المرأة أحدثت تغييرات مهمة ليس فقط في المجال العسكري، بل أيضاً في المجال المجتمعي"، مشيرة إلى أن الوحدات "تحظى بالقبول داخل المجتمع وفي المنطقة".

وقالت: "نناضل من أجل قبول وحدات حماية المرأة ضمن وزارة الدفاع السورية، وهذا حق مشروع لنا"، مضيفة أن "وحدات حماية المرأة يجب أن تحظى بالاعتراف في الدستور السوري، لأن نضالها الممتد عبر السنوات يستحق الاعتراف".

وأكدت أن أي حديث عن "سوريا جديدة" يجب أن يتضمن "حقوق النساء"، مضيفة: "إذا كنا نتحدث عن سوريا جديدة، فيجب أن تتضمن هذه سوريا حقوق النساء".

تأتي هذه التصريحات في سياق تحركات سابقة أعلنت فيها القيادة العامة لـ"وحدات حماية المرأة" عقد اجتماع مع وزير الدفاع في الحكومة السورية مرهف أبو قصرة، لبحث آليات دمج قواتها ضمن وزارة الدفاع وهيكلية الجيش السوري، وذلك في إطار تنفيذ الاتفاق الموقع بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية".

وبحسب بيان صادر عن الوحدات، فإن الاجتماع عُقد بناءً على طلب رسمي منها، وركز على مناقشة الجوانب التنظيمية والقانونية لعملية الدمج، بمشاركة وفد ضم القياديتين روهلات عفرين وسوزدار حاجي، إلى جانب قائدة كتيبة المرأة في لواء القامشلي خالصة عايد.

كما تناول اللقاء دور النساء في الجيش السوري الجديد، حيث أبدى وزير الدفاع مرونة تجاه مواصلة الحوار حول صيغ تتيح مشاركة النساء ضمن المؤسسة العسكرية، في وقت يأتي فيه هذا المسار ضمن تفاهمات أوسع مرتبطة باتفاق التاسع والعشرين من كانون الثاني، والذي ينص على إعادة تنظيم القوات ودمجها ضمن هياكل الدولة.

عدد المشاهدات: 94854
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة