2026-05-15
دعت منظمة العفو الدولية إلى فتح تحقيق دولي مستقل في العمليات العسكرية الإسرائيلية التي تنفذ في الجنوب السوري، محذّرة من أن تدمير منازل المدنيين قد يرقى إلى جرائم حرب.

وقالت المنظمة الحقوقية إن القوات الإسرائيلية توغلت عدة مرات في جنوب الأراضي السورية عقب سقوط بشار الأسد في كانون الأول 2024، لا سيما في محافظة القنيطرة بالقرب من هضبة الجولان المحتلة.

وبحسب العفو الدولية، فقد تم إخلاء عدة قرى خلال هذه العمليات، بينما تعرّض ما لا يقل عن 23 مبنى مدنياً للتدمير أو لأضرار جسيمة على مدار ستة أشهر، استناداً إلى صور الأقمار الصناعية وشهادات شهود عيان.

وذكر السكان بأنهم أجبروا على الفرار بعد تعرض منازلهم للهدم بالجرافات أو عبر تفجيرها، ما أدى إلى تدمير أجزاء كاملة من مناطق سكنية.

وأكدت منظمة العفو الدولية أن تأمين الحدود لا يبرر هدم منازل المدنيين داخل أراضي دولة أخرى، ووصفت هذه الأفعال بأنها شكل من أشكال العقاب الجماعي المخالف للقانون بحق المدنيين.

كما دعت المنظمة إسرائيل إلى وقف العمليات التي تستهدف البنية التحتية المدنية، وتقديم تعويضات عمّا وصفته بانتهاكات خطيرة للقانون الدولي الإنساني.

وتشير التقارير إلى أن النشاط العسكري الإسرائيلي في جنوبي سوريا استمر رغم وجود اتصالات سياسية بين مسؤولين إسرائيليين والسلطات السورية الجديدة بقيادة أحمد الشرع.

يذكر أن إسرائيل تحتل هضبة الجولان منذ عام 1967، وهي منطقة معترف بها دولياً كجزء من سوريا، في حين تشير تقارير حديثة إلى توسع الوجود العسكري الإسرائيلي في مناطق استراتيجية إضافية، من بينها جبل الشيخ.



المصدر: News.AZ

عدد المشاهدات: 26291
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة