2026-05-30
نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 700 عملية أمنية وعسكرية داخل الأراضي السورية، منذ سقوط نظام الأسد، في خرق متواصل لاتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974، وفق إحصائية صادرة عن إذاعة "جولان FM" المختصة بتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا.

وبحسب الإحصائية، اختطف جيش الاحتلال قرابة 197 شخصاً من مناطق الجنوب السوري، بينهم مدنيون وأطفال، في حين ما يزال 43 معتقلاً رهن الاحتجاز التعسفي حتى الآن، وسط غياب أي معلومات دقيقة عن مصير عدد منهم.

وجرى نقل عدد من المعتقلين إلى سجون داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، في حين تحدثت منظمات إنسانية عن احتجاز بعضهم في منشآت عسكرية إسرائيلية، بينها سجنا "سديه تيمان" و"كتسيعوت" في منطقة النقب.

ويخضع قسم من المعتقلين لـ"التعتيم الكامل"، حيث لا تُعرف أماكن احتجازهم، خصوصاً أولئك الذين يُعتقد أنهم محتجزون داخل مراكز تحقيق عسكرية شمالية تابعة للاستخبارات الإسرائيلية، وهي مراكز لا تخضع لإشراف قانوني واضح، ولا يسمح للمنظمات الإنسانية أو الحقوقية بزيارتها.

واستهدفت العمليات الإسرائيلية في بدايتها البنى التحتية العسكرية ومواقع الأسلحة، قبل أن تمتد لاحقاً إلى مناطق مدنية، متسببةً بأضرار في ممتلكات الأهالي وحالة من التوتر المستمر في محافظات القنيطرة ودرعا ومحيط الجولان السوري المحتل.

وبشكل شبه يومي، تتوغل قوات الاحتلال في الجنوب السوري، ولا سيما في مناطق ريفي القنيطرة ودرعا، وتختطف أحياناً مدنيين، وتمنع السكان من الوصول إلى أراضيهم، كما تمنع رعاة المواشي من العمل.

وفي وقت سابق، وثّق مركز "سجل" لحقوق الإنسان تصاعداً في انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي جنوبي سوريا خلال شهر نيسان 2026، حيث بلغت الحصيلة الإجمالية 254 انتهاكاً، لتكون ثاني أعلى حصيلة شهرية منذ بداية العام بعد شهر آذار الماضي.

وبحسب التقرير، تركّزت غالبية هذه الانتهاكات في محافظة القنيطرة، التي سجلت 213 حالة، في ظل نشاط عسكري واسع شمل توغلات برية ومداهمات وإقامة حواجز.

وجاءت محافظة درعا في المرتبة الثانية بـ32 انتهاكاً، رغم أن طبيعة العمليات فيها كانت أكثر خطورة، إذ تضمنت قصفاً وتوغلات وتحليقاً مكثفاً للطائرات.

أما في ريف دمشق والسويداء، فاقتصرت الانتهاكات بشكل رئيسي على تحليق الطائرات.

عدد المشاهدات: 63803
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة