2026-07-07


قال الرئيس السوري أحمد الشرع إن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا تمثل تطوراً مهماً في مسار العلاقات بين دمشق وباريس، مشيراً إلى أن الزيارة ستشهد توقيع اتفاقيات جديدة بين البلدين.

وأوضح الشرع، في مقابلة مع قناة "BFMTV" الفرنسية، مساء الإثنين، أن فرنسا ستعمل في مشاريع مرتبطة بالبنية التحتية والقطاع المالي، إلى جانب قطاعات أخرى تفتح المجال أمام تعاون واسع بين سوريا وفرنسا خلال المرحلة المقبلة.

من جانبها، أعلنت الرئاسة الفرنسية أن ماكرون والشرع سيرأسان، غداً الثلاثاء، مؤتمراً اقتصادياً في دمشق، مخصصاً لبحث ملفات إعادة إعمار سوريا وتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، مضيفةً أنّ ماكرون سيشارك، مساء الإثنين، في مأدبة عشاء يقيمها الرئيس الشرع في دمشق.

وفي وقتٍ سابق من مساء الإثنين، وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى العاصمة السورية دمشق، في زيارة هي الأولى له إلى سوريا، وتوصف بأنها أوّل زيارة لرئيس فرنسي منذ سنوات، في خطوة تحمل دلالات سياسية بارزة على مسار إعادة فتح قنوات التواصل بين دمشق وباريس.

وكان في استقبال ماكرون لدى وصوله إلى مطار دمشق الدولي وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، وذلك في مستهل زيارة يُنتظر أن تتناول العلاقات الثنائية بين سوريا وفرنسا، وسبل دعم الاستقرار والسيادة ووحدة الأراضي السورية.

وقال الرئيس الفرنسي، في تصريح عقب وصوله، إنه جاء إلى دمشق لـ"تأكيد التزام فرنسا بالوقوف إلى جانب الشعب السوري من أجل سوريا ذات سيادة، موحدة بتعدديتها، وتنعم بالسلام مع جيرانها"، مضيفاً: "فلنفتح معاً صفحة جديدة من الاستقرار والسلام".

عدد المشاهدات: 75764
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة