2026-07-15
دعت سوريا إلى الحفاظ على فعالية الآليات المؤسسية لبروتوكول مونتريال، مؤكدة أن أي تعديلات مقترحة على آليات العمل يجب ألا تؤثر في كفاءة المتابعة أو شمولية مشاركة الدول.

وجاء الموقف السوري خلال الاجتماع الـ48 للفريق العامل المفتوح العضوية لبروتوكول مونتريال، المنعقد في العاصمة التايلاندية بانكوك.

وبحسب وكالة الأنباء السورية (سانا)، الثلاثاء، قال مدير التغيرات المناخية والتوعية البيئية في وزارة الإدارة المحلية والبيئة، أنس الرحمون، إن تحسين الكفاءة المالية وتعزيز الاستدامة يتطلبان تقييماً متأنياً.

وأعرب رحمون عن دعم سوريا مختلف أدوات التطوير، شريطة الحفاظ على فعالية الآليات المؤسسية للبروتوكول، التي وصفها بأنها أحد أبرز عوامل نجاحه خلال العقود الماضية.

وأوضح الرحمون أن الاستعاضة الكاملة عن الاجتماعات الحضورية بأخرى افتراضية قد تحد من فعالية العمل، ولا سيما بالنسبة إلى الدول العاملة بموجب المادة الخامسة من البروتوكول.

وأشار إلى أن تجربة الاجتماعات الافتراضية خلال جائحة "كوفيد-19"، رغم أهميتها في الظروف الاستثنائية، أظهرت تحديات تتعلق بالاستقرار التقني وصعوبة التفاعل المباشر ومحدودية فرص بناء التوافقات، فضلاً عن تفاوت المناطق الزمنية وتأثيره في المشاركة المتكافئة بين الدول.

وحذر الرحمون من أن عقد الاجتماعات مرة كل عامين، بدلاً من وتيرتها الحالية، قد يضعف المتابعة المنتظمة للتقدم المحرز، خاصة في مرحلة تنفيذ تعديل كيغالي.

وأضاف أن تقليص عدد الاجتماعات قد يحد من قدرة الدول على معالجة التحديات الفنية والتنفيذية في الوقت المناسب، بما قد ينعكس سلباً على الأداء، بدلاً من تحقيق التحسين المنشود.

وأكد أهمية الحفاظ على شمولية المشاركة وفعالية آليات العمل، بما يضمن استمرار التنسيق والمتابعة وتنفيذ الالتزامات ضمن مسار العمل متعدد الأطراف.

كذلك، أعرب عن تأييد سوريا للملاحظات التي قدمها وفد البحرين بشأن عدد من الخيارات المطروحة، ولا سيما ما يتعلق بالحفاظ على شمولية المشاركة وتعزيز قدرة الأطراف على تنفيذ التزاماتها بكفاءة وتوازن.

ويُعقد الاجتماع الثامن والأربعون للفريق العامل المفتوح العضوية لبروتوكول مونتريال في مركز الأمم المتحدة للمؤتمرات في بانكوك، بين 13 و17 تموز الجاري، تحت عنوان "من التزامات كيغالي إلى تقديم التبريد المستدام".

ويناقش الاجتماع سبل خفض انبعاثات غازات التبريد، وتحسين كفاءة الطاقة، وتحويل الالتزامات الدولية إلى أنظمة تبريد منخفضة الانبعاثات.

واعتمد بروتوكول مونتريال عام 1987 بهدف حماية طبقة الأوزون، عبر التخلص التدريجي من إنتاج واستهلاك المواد المستنفدة لها، وفي مقدمتها مركبات الكلوروفلوروكربون المستخدمة في أنظمة التبريد.

وتوسعت أهداف البروتوكول لاحقاً مع اعتماد تعديل كيغالي، الذي يستهدف خفض استخدام مركبات الهيدروفلوروكربون، نظراً إلى تأثيرها المرتفع في المناخ.

عدد المشاهدات: 65190
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة