2026-07-21
قال عضو مجلس النواب الأميركي جو ويلسون إن سوريا شهدت تحولات كبيرة عقب سقوط النظام المخلوع، مشيراً إلى أن هذه التطورات أسهمت في انسحاب إيران، وتدمير تنظيم داعش، وعودة نحو 3.5 ملايين سوري إلى منازلهم، واصفاً ذلك بأنه "واحد من أكبر برامج العودة في القرن الحادي والعشرين".

وأوضح ويلسون، في تغريدة نشرها عبر منصة "إكس" أمس الإثنين، أن بقاء النظام البائد كان يمثل العائق الرئيس أمام إنهاء الصراع في سوريا، لافتاً إلى أنه أكد منذ عام 2019 عدم وجود حل للأزمة ما دام النظام في السلطة، وفق سانا.

وأضاف أن مشاريع الطاقة الجديدة وخطوط الأنابيب تشكل بديلاً لمضيق هرمز، الأمر الذي من شأنه الحد من قدرة إيران على التأثير في الاقتصاد العالمي.

وأشار ويلسون إلى أنه كشف عام 2019 عن استهداف القوات الروسية المتعمد للمستشفيات في سوريا، مؤكداً أن مواقفه الداعمة لفرض عقوبات "قيصر" ومناهضة تطبيع العلاقات مع النظام البائد أدت إلى إدراج اسمه ضمن قائمة "أعداء الدولة" آنذاك.

وتأتي تصريحات ويلسون في ظل تطور العلاقات بين دمشق وواشنطن عقب سقوط النظام، إذ شهدت المرحلة الماضية سلسلة لقاءات بين الرئيس أحمد الشرع والرئيس الأميركي دونالد ترامب، مهدت لإنهاء مرحلة العقوبات وفتح مسار جديد يقوم على الحوار، ودعم الاستقرار، وتعزيز التعاون في إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي.

أعلن ويلسون، في وقت سابق، أن وكيل وزارة التجارة الأميركية لشؤون الصناعة والأمن، جيفري كيسلر، قدم التزاماً رسمياً بتحديث وتخفيف قيود التصدير المفروضة على سوريا بشكل سريع، عقب بدء إجراءات شطب اسمها من قائمة الدول الراعية للإرهاب، موضحاً أنها ستفتح المجال أمام استئناف الصادرات والاستثمارات الأميركية في السوق السورية.

وقال ويلسون، عبر حسابه على منصة "إكس"، إن وكيل وزارة التجارة لشؤون الصناعة والأمن تعهد بالمضي سريعاً في تحديث لوائح التصدير الخاصة بسوريا بعد بدء إجراءات رفعها من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بما يتيح تخفيف القيود الحالية المفروضة على الصادرات الأميركية.

عدد المشاهدات: 93595
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة