2026-07-27
أكد وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، أن سوريا استعادت مكانتها شريكاً فاعلاً ومسؤولاً في الأمم المتحدة، بعد أن كان يُنظر إليها في السابق بوصفها أزمة، مشيراً إلى أنها باتت منخرطة في العمل الدولي وتسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

وفي تعليق على زيارة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى دمشق، قال الشيباني في منشور عبر منصة "إكس" أمس الأحد إن الحكومة السورية تثمن هذه الزيارة التي تأتي في "مرحلة مفصلية" تشهدها البلاد، عنوانها التعافي والاستقرار وترسيخ مؤسسات الدولة، وسط تزايد الاهتمام الدولي بمواكبة هذه المرحلة ودعم مسارها.

وأوضح الشيباني أنه ناقش مع غوتيريش عدداً من الملفات ذات الاهتمام المشترك، في مقدمتها دور الأمم المتحدة في دعم أولويات التعافي، وحقوق الإنسان، والعدالة الانتقالية، وملف المفقودين، إضافة إلى التنمية الاقتصادية، بما يعزز جهود الدولة في بناء مستقبل أكثر استقراراً.

وأشار إلى تطلع دمشق لتعزيز التعاون مع الأمم المتحدة في المجالات الإنسانية والتنموية، وإعادة تأهيل البنى التحتية، وصون حقوق الإنسان، مؤكداً أن هذا التعاون ينطلق من أولويات الدولة السورية واحتياجات شعبها.

والسبت الفائت وصل الأمين العام للأمم المتحدة إلى العاصمة السورية دمشق، في أول زيارة يجريها أمين عام للمنظمة الدولية إلى سوريا منذ نحو 17 عاماً.

والتقى غوتيريش الرئيس السوري أحمد الشرع، وبحثا سبل تعزيز التعاون بين سوريا والأمم المتحدة في المجالات الإنسانية والتنموية، إلى جانب دعم جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار، والتأكيد على احترام سيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها، بحسب ما ذكرت الرئاسة السورية.

وبعد اللقاء، زار الأمين العام للأمم المتحدة الجامع الأموي في العاصمة السورية، وأجرى جولة في المدينة القديمة، برفقة مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي.

وعن زيارته إلى سوريا، كتب غوتيريش على منصة "إكس": "الأمم المتحدة تقف مع سوريا في هذه اللحظة المفصلية، وأناشد المجتمع الدولي ألا يدخر أي جهد لدعم الشعب السوري".

عدد المشاهدات: 78018
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة