2026-08-14
بحث قائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد" مظلوم عبدي مع المبعوث الرئاسي زياد العايش وقائد الفيلق الثاني عواد الجاسم عدداً من الملفات والقضايا المتعلقة بأمن محافظة الحسكة واستقرارها، إلى جانب الاعتداءات على مؤسسات الدولة وقضايا المدنيين المهجّرين وتسريع عمليات الدمج واستكمالها.

وقال عبدي، في منشور عبر حسابه على منصة "إكس": "تشرفت باستقبال المبعوث الرئاسي السيد زياد العايش، وقائد الفيلق الثاني السيد عواد الجاسم، في زيارة بحثنا خلالها عدداً من الملفات والقضايا المهمة المتعلقة بأمن واستقرار محافظة الحسكة".

وأوضح أن اللقاء تناول أيضاً "معالجة الاعتداءات على مؤسسات الدولة، وقضايا المدنيين المهجّرين، إلى جانب تسريع واستكمال عمليات الدمج".

وأشار عبدي إلى أن اللقاء أسفر عن التوصل إلى مجموعة من الحلول المتعلقة بالملفات المطروحة، قائلاً: "توصلنا إلى جملة من الحلول، ولمسنا أجواءً إيجابية وخطوات جادة نحو معالجة هذه الملفات بما يخدم أمن المحافظة واستقرارها".

يأتي اللقاء بعد حالة من التوتر شهدتها مدن في شمال شرقي سوريا، إثر اعتداءات واحتكاكات تعرض لها عدد من العائلات العائدة إلى رأس العين ضمن أول قافلة ضمت أكثر من 400 عائلة بعد نحو سبع سنوات من النزوح.

وامتدت الاحتجاجات إلى القامشلي والحسكة وعين العرب وتل تمر، وتخللتها اعتداءات على مقار أمنية وحكومية وإنزال العلم السوري من بعضها، فيما فرضت قوى الأمن الداخلي حظر تجوال مؤقتاً في عين العرب، وأعلنت ملاحقة المتورطين في أعمال الاعتداء والتخريب.

كما ألقت قوى الأمن الداخلي في الحسكة القبض على عدد من المتورطين، وعلّقت رحلات العودة إلى رأس العين مؤقتاً لضمان سلامة الأهالي. وفي المقابل، دعا مظلوم عبدي إلى ضبط النفس والحفاظ على المؤسسات المدنية والأمنية، في وقت تتواصل فيه الجهود المرتبطة بإعادة تفعيل مؤسسات الدولة واستكمال ترتيبات الدمج.

عدد المشاهدات: 62225
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة