2026-08-14
قال وزير الشتات الإسرائيلي في حكومة الاحتلال عميحاي شيكلي، إن "من يرى فرصة في النظام الجديد بدمشق لا يفهم طبيعة الجهة التي يتعامل معها"، محذراً من أن سوريا بقيادة الرئيس أحمد الشرع، الذي أشار إليه باسمه السابق "الجولاني"، تمثل "غزة على الستيرويدات"، وفق ما أورده موقع "كيكار هشبات" العبري، الخميس.

وجاءت تصريحات شيكلي خلال ظهوره في بودكاست قدّم فيه قراءة متشددة للتطورات في سوريا، منتقداً ما وصفه بالتوجهات "التصالحية" لدى بعض الجهات الأمنية الإسرائيلية تجاه الحكم الجديد في دمشق.

وهاجم شيكلي تصريحات سابقة للوزير ورئيس أركان الاحتلال الإسرائيلي السابق غادي أيزنكوت، الذي رأى وجود "إمكانات إيجابية" في التغيير السياسي داخل سوريا.

وقال شيكلي: "كل من تعلّم ثلاثة دروس في السنة الأولى عن الشرق الأوسط، وعن جماعة الإخوان المسلمين، وحركات الجهاد العالمي، والتيار السلفي، ويفهم مع من يتعامل، لا يرى في الجولاني أي فرصة".

واعتبر شيكلي أن الخطر المقبل من سوريا، وفق رؤيته، أكبر وأكثر تعقيداً من التهديد الذي مثلته غزة بالنسبة إلى الاحتلال.

وقال: "أنا لا أرى في الجولاني أي فرصة. أراه العدو المقبل لدولة إسرائيل، يحيى السنوار مع ميناءين بحريين وقوة عظمى خلفه. هذه غزة بنسخة مضخّمة، وهذه الحرب المقبلة بيقين مطلق. لا مفر من ذلك".

وأضاف أن سوريا الجديدة تمثل في تقديره، مسار صدام حتمياً مع إسرائيل، معتبراً أن التعامل معها كفرصة سياسية أو أمنية يعكس سوء تقدير لطبيعة الحكم الجديد في دمشق.

وتعكس تصريحات شيكلي جانباً من النقاش الإسرائيلي بشأن التعامل مع دمشق بعد سقوط النظام المخلوع، بين مقاربة ترى في التحولات السياسية فرصة لإعادة ترتيب العلاقة مع سوريا، وأخرى تنظر إلى الحكم الجديد بوصفه تهديداً أمنياً مباشراً.

وتأتي هذه التصريحات مع تمسك حكومة الاحتلال بوجودها العسكري في قمة جبل الشيخ والمنطقة العازلة، وتكرار خطابها بشأن منع أي تهديد من الأراضي السورية، وهو ما تنفيه الحكومة السورية، واصفة الخطوات الإسرائيلية في الجولان بأنها "انتهاك صارخ للسيادة"، وتؤكد في بياناتها الرسمية أن الجولان "جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية"، وأن أي إجراءات إسرائيلية فيه، سواء كانت استيطانية أو عسكرية، لا تغير من وضعه القانوني كأرض محتلة.

عدد المشاهدات: 73061
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة