2026-08-16
توغلت قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، في عدة مناطق بريف القنيطرة، ونفذت عمليات دهم وتفتيش للمنازل، بالتزامن مع نصب حاجز عسكري وتفتيش المارة.

وقال مراسل سوريا اكسبو إن دورية تابعة لقوات جيش الاحتلال توغلت في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة، وفتشت أحد المنازل.
وفي ريف القنيطرة الجنوبي، توغلت قوات من جيش الاحتلال مؤلفة من ست آليات عسكرية داخل بلدة الرفيد، وفتشت أحد المنازل.

كما نصبت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي، وبدأت بتفتيش المارة والتدقيق في هوياتهم.

وكشف تقرير صادر عن مركز جسور للدراسات، الإثنين الفائت، أن إسرائيل رسّخت وجودها العسكري في جنوبي سوريا منذ سقوط النظام المخلوع، في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، عبر إنشاء شبكة تضم 11 قاعدة ونقطة عسكرية داخل المنطقة العازلة ومحيطها، في تحوّل يرى المركز أنّه يهدّد بإعادة تشكيل الواقع الأمني الذي أرسته اتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974.

وبحسب التقرير، تمتد المواقع العسكرية الإسرائيلية من قمة جبل الشيخ شمالاً إلى حوض اليرموك جنوباً، وتتركز غالبيتها في محافظة القنيطرة، مع امتداد بعضها إلى ريفي دمشق ودرعا.

وتشمل هذه المواقع قمة جبل الشيخ، والتلول الحمر غربي بيت جن، وقرص النفل في قرية عين التينة، إلى جانب مواقع في جباتا الخشب والحميدية ومدينة القنيطرة المهدمة والعدنانية قرب سد المنطرة، وتل أحمر غربي جنوب كودنة، فضلاً عن موقعين قرب مجدل شمس وثكنة الجزيرة في حوض اليرموك بريف درعا.

وأشار مركز جسور إلى أن معظم المواقع الإسرائيلية أُنشئت خلال الأشهر الأولى، التي أعقبت سقوط النظام المخلوع، ولا سيما بين كانون الأول/ديسمبر 2024 ومطلع آذار/مارس 2025.

ولم يقتصر الوجود الإسرائيلي على إقامة نقاط عسكرية، إذ شملت الأعمال إنشاء طرق لوجستية وتحصينات وسواتر ترابية وأبراج مراقبة وبوابات وأسوار حديدية، إضافة إلى مرافق وأماكن إقامة تتيح للقوات البقاء لفترات طويلة.

عدد المشاهدات: 12420
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة