2026-08-19
قال مسؤول إسرائيلي، الثلاثاء، إنّ الغارات التي استهدفت مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب غربي سوريا، هدفت إلى منع تمركز عسكري تركي فيه، في حين نفت أنقرة وجود أي قوات أو نشاط عسكري لها داخل المطار.

ونقل موقع "أكسيوس" عن المسؤول الإسرائيلي، أنّ الهجوم جاء لمنع تركيا من إقامة وجود عسكري في مطار أبو الظهور، في أوّل توضيح للاحتلال بشأن دوافع الغارات، بعد امتناع جيش الاحتلال عن التعليق عليها رسمياً.

في المقابل، نفى مسؤول تركي للموقع الرواية الإسرائيلية، قائلاً: "لم يكن لدينا أي وجود في مطار أبو الظهور"، واتهم إسرائيل باختلاق ذرائع لقصف دول المنطقة وزعزعة استقرارها.

وسبق أن دانت وزارة الخارجية التركية الغارات على مطار أبو الظهور، مؤكدة أن إسرائيل تواصل استهداف البنية التحتية والقدرات السورية، في انتهاك لوحدة الأراضي السورية وسيادتها.

ودعت الخارجية التركية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف أكثر حزماً لوقف ما وصفته بـ"العدوان الإسرائيلي المتصاعد على سوريا"، وضمان محاسبة إسرائيل على انتهاكاتها للقانون الدولي.

ويأتي الكشف عن الرواية الإسرائيلية بشأن أسباب الهجوم في وقت لم يصدر فيه تعليق رسمي عن جيش الاحتلال يوضح طبيعة الأهداف التي استهدفتها الغارات.

وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت عن مصدر عسكري سوري أن الهجوم استهدف مدرج مطار أبو الظهور ومنشآت للتخزين، من دون تسجيل خسائر بشرية.

في رد فعل أميركي، وصف المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص إلى سوريا والعراق، توماس باراك، الغارات الإسرائيلية بأنها "تصعيد غير ضروري"، معرباً عن قلق واشنطن إزاء الهجوم.

وقال باراك إن مثل هذه الضربات لا تسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي، داعياً إلى ضبط النفس وتجنب مزيد من التصعيد.

من جانبها، دانت دمشق الغارات، ووصف وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني استهداف مطار أبو الظهور بأنه استفزاز غير مبرر وانتهاك للسيادة السورية.

وأكد الشيباني تمسك سوريا بالمسار الدبلوماسي في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية والعمل على وقفها.

عدد المشاهدات: 98780
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة